التجهيز لصلاة العيد ومسيرة النصر المؤيدة للرئيس

 

177

 

بدأت الأحزاب والقوى والحركات السياسية الاسلامية بشمال سيناء عقب صلاة التراويح التجهيز لصلاة عيد الفطر ومسيرة النصر المؤيدة للرئيس غدا بميدان مسجد النصر، حيث أعيد تجهيز المنصة وإصلاح التلفيات التى تمت بها من قبل بعض أقارب المرحوم عبد الحميد سلمى الذى لقى مصرعه فجر اليوم، نتيجة لما أثير بأن وراء اغتياله التيار الاسلامى بهدف الوقيعة بينهم وبين القبائل.
وأعلن عدد من قبيلة الفواخرية التى ينتمى اليها الراحل عبد الحميد سلمى رفضهم أية اتهامات للتيار الاسلامى، مؤكدين أن وراء الحادث أيادى خبيثة، ومعلنين على الملأ استبعاد التفكير فى أن يكون المتورطون فى الحادث من أبناء التيار الإسلامى.
وأشاروا الى أن الأيادى الخبيثة تحاول الوقيعة بين أبناء القبائل، فاغتالت أحد رموز قبيلة الفواخرية الذى كان من قيادات الحزب الوطنى البائد، وأنها تحاول أيضا اغتيال أحد رموز التيار الاسلامى لإثارة الوقيعة بين القبائل.
وأعلنت المنصة أنه جارى الإعداد والتجهيز لصلاة العيد بعد إصلاح جميع التلفيات الناتجة عن تحطيم المنصة واحراق السرادق المحيط بها.
كما علقت المنصة صورة كبيرة للمرحوم عبد الحميد سلمى بجوار شهداء الشرعية وكتبت عليها بخط واضح: “قتلته يد الغدر وهو قائما مصليا”.
وأذاعت المنصة خبرا عاجلا تم نشره فى وكاة أخبار سيناء، على لسان أحد جنود إحدى الجهات السيادية، يعترف فيه بأن أعمال تفجيرات الضريحين قامت بها تلك الجهة السيادية بهدف اثارة الوقيعة بين التيار السلفى والصوفية، وأن جميع التفجيرات والهجوم على قوات الأمن تقوم بها تلك الجهة السيادية.
يذكر أن أحد قيادات قبيلة الفواخرية بالعريش قد تعرض لاغتيال فجر اليوم، وهو الحاج عبد الحميد سلمى – عضو مجلس الشورى الأسبق – وقد أثار البعض أن وراء اغتياله التيارات الاسلامية، مما أدى الى قيام بعض أقاربه بتحطيم منصة الأحزاب والقوى الاسلامية أمام مسجد النصر واحراق السرادق المحيط بها.

 

الحرية والعدالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى