نجحنا في مباحثات إطلاق سراح معتقلينا

78

 

 

 

في تطور ايجابي بشر مدير المتابعة والتنسيق بوزارة الخارجية خالد المغامس بنجاح المباحثات مع الجانب الأمريكي بخصوص السبل الكفيلة باطلاق سراح المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو فوزي العودة وفايز الكندري اللذين التقاهما الوفد الكويتي المكلف ببحث القضية مع الجانب الأمريكي عقب لقاء سمو الامير بالرئيس اوباما وبحث سموه قضية المعتقلين معه.
ومع هذا التفاؤل وتأكيده ان الوفد الكويتي لمس تفهما من الجانب الامريكي الا انه قال ان اطلاق سراحهما لن يتم بين عشية وضحاها.
من جانب اخر اكد المغامس ضرورة اعادة النظر بكادري العاملين في وزارة الخارجية والدبلوماسيين اللذين وصفهما بانهما متخلفان مقارنة بالكوادر الاخرى، مشيرا الى موضوع زيادات مالية لهما مطروح على مجلس الخدمة المدنية.

=====

– المغامس: إطلاق سراح معتقلينا في غوانتانامو لن يكون بين عشية وضحاها

– السفير كاسترو: اتفاقية لتبادل الطلاب بين جامعتي الكويت وماركوس قريباً

-السفير الأمريكي: لم نرفض الحكم ضد المغرد النقي بل أكدنا أهمية احترام حرية التعبير

كتب حمد العازمي:

أكد مدير ادارة المتابعة والتنسيق في وزارة الخارجية السفير خالد المغامس ان المباحثات التي أجراها الوفد الكويتي في واشنطن بخصوص قضية معتقلي غوانتانامو كانت ناجحة، حيث تم بحث السبل الكفيلة باستلامهما واعادتهما الى الكويت، كاشفا عن ان الوفد التقى المعتقلين في غوانتنامو، كما لمس خلال المباحثات تجاوبا وتفهما من الجانب الأمريكي أكثر من ذي قبل، مجددا تأكيده أنهم لايزالون يتواصلون اليوم مع الجانب الأمريكي حول هذه القضية.
وقال المغامس في تصريح صحافي على هامش مشاركته في الأحتفال الذي أقامته سفارة بيرو مساء أمس الأول بمناسبة عيدها الوطني: «لا نقول ان اطلاق سراحهما سيكون بين عشية وضحاها، فكل شيء سيأخذ وقته، ونحن دائما عملنا ونعمل من أجل إغلاق هذا الملف»، وذلك في اشارة الى تصريحات السفير الأمريكي في البلاد التي أشار فيها الى ان عملية أطلاق سراحهما سياخذ وقتا طويلا.
وحول الاجتماع الكويتي – العراقي الأخير بشأن تنفيذ اتفاقية الملاحة في خور عبدالله أكد المغامس ان الجانبين توصلا في هذا الاجتماع الى تفاهم حول تنسيق المرور والملاحة في خورعبدالله واعتماد ثلاثة محاور رئيسية، يتعلق أولها بآلية الدخول والخروج من الى خورعبدالله، والثاني يتعلق بكيفية معالجة أي تلوث قد يحصل نتيجة حركة الملاحة في الخور، أما المحور الثالث فيختص بطرق وكيفية صيانة الممر الملاحي في حالة وقوع أي نوع من الحوادث، لافتا ان مسألة رفع العلم على السفن الكويتية مسألة تم التوقيع عليها منذ زمن.
أما بالنسبة لما تبقى أمام العراق تنفيذه بعد اتفاقية خورعبدالله واتفاقية العلامات الحدودية، أشار المغامس انه تمت مناقشة التحضير للجنة العليا المشتركة التي ستعقد أعمالها في شهر ديسمبر المقبل، لافتا أنه تمت مناقشة الاستعدادات لبعض المواضيع الثنائية لتطويرها، وأن هناك بعض اللقاءات ستتم قبل اجتماع اللجنة المشتركة المرتقب، لافتا الى وجود بعض الاتفاقيات التي يستوجب توقيعها بالاضافة الى مذكرة التفاهم في المجال النفطي.
أما بخصوص الزيادات المالية لموظفي وزارة الخارجية، فأوضح المغامس ان هذا الموضوع لايزال عند جهاز الخدمة المدنية، مشددا على ضرورة وأهمية أعادة النظر بكادر وزارة الخارجية وأخذه بعين الاعتبار، خصوصا وأن كادر وزارة الخارجية والكادر الدبلوماسي متخلفان جدا مقارنة مع الكوادر الاخرى.
وحول اصدار وزارة الخارجية الأمريكية بعض التقارير بخصوص الحكم الذي صدر بحق المغرد حمد النقي بالحبس لمدة 10 سنوات لاساءته للرسول صلى الله وعليه وسلم والتطاول والاساءة لحكام دول الخليج، أكد انه سيقوم بالرد على كل هذه المسائل خلال حضوره لمناقشة تقرير الكويت في المجلس الدولي الاقتصادي والاجتماعي والثقافي الذي سيعقد في جنيف الأسبوع المقبل، مجددا تأكيده ان الكويت حريصة على مسألة حقوق الأنسان.

أبواب مفتوحة

ومن جانبه، أكد سفير بيرو هيلي بيليز كاسترو أنه منذ تقديم أوراق اعتماده لصاحب السمو أمير البلاد كان هدفه وهدف حكومته هو تحقيق أكبر حضور ممكن للبيرو في دولة الكويت وخصوصا في مجال تعاون الاقتصادي والتجاري، لافتا الى ان كلا من الكويت وبيرو ستحتفلان في شهر ديسمبر القادم بمرور 38 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهم.
وأشار الى ان حكومة بلاده منذ ان قررت اعادة فتح سفارتها في الكويت في عام 2011، تم استئناف العلاقات الثنائية فيما يتعلق بزيادة التعاون والصداقة الوثيقة، مؤكدا ان الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين ساهمت في انطلاق العديد من المفاوضات بالاضافة الى توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية على الصعيد الثقافي.
وأكد السفير كاسترو ان أبواب السفارة مفتوحة لأي كويتي يرغب بالسياحة في بيرو، معربا في الوقت نفسه عن سعادته لارتفاع عدد الكويتيين الذين يسافرون الى بيرو بهدف السياحة، كاشفا عن وجود مباحثات تجري حاليا بين بلاده والكويت بشأن توقيع اتفاقية لتبادل الطلاب بين جامعة الكويت وجامعة ماركوس في البيرو.
من جهته، أعرب السفير الأمريكي ماثيو تويلر عن سعادته لسماع خطابات القادة والمسؤولين في السلطتين التشريعية والتنفيذية أثناء حضوره افتتاح دور الانعقاد لمجلس الأمة، لافتا أنه سعيد لرؤية الأمور والقضايا تناقش من خلال ممثلي الشعب الذين يتحملون مسؤولياتهم لتحقيق ما يتطلع له الشعب من أولويات.
وحول رفض الولايات المتحدة الأمريكية الحكم الصادر بحق المغرد حمد النقي بالحبس عشر سنوات، قال «ليس رفضا، بل تأكيدا على ان قيمنا وما نؤمن به هو احترام حرية التعبير التي تسمح بمناقشة الأمور، ومن وجهة نظرنا نؤمن ان هذا هو الأمر الصحي، ونحن في النهاية نشارك ونقدم وجهة نظرنا، ونؤكد للمرة الثانية على قيمنا القوية بخصوص حرية التعبير».
وبالنسبة للموقف السعودي الرافض للمقعد غير الدائم في مجلس الأمن، قال السفير تويلر: الكويت ودول أعضاء آخرى من الجامعة العربية مازالوا يعملون على حث المملكة العربية السعودية على الرجوع عن قرارها، ونعتبر مجلس الأمن مؤسسة مهمة جداً تقوم بدور هام وفعال، والمملكة، أو أي مرشح محتمل، سيكون مسؤولا اتجاه ذلك بجدية.

 

 

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى