استئناف العودة الطوعية لجنوب السودان

SUDAN-SSUDAN-POLITICS-ABYEI-VOTE-REFERENDUM

 

 

 

بدأ ترحيل نحو 3500 من أبناء جنوب السودان إلى بلدهم الاثنين، كما أكد مسؤول ديني في حين لا يزال نحو 40 ألف من مواطنيهم عالقين في مخيمات على مقربة من الخرطوم بعد عامين من تقسيم البلاد وفقا للأمم المتحدة.

وانطلقت القافلة المكونة من عشرات الحافلات والشاحنات المحملة بالحقائب من كوستي، على بعد 300 كلم جنوب الخرطوم، في رحلة تستغرق 3 أيام باتجاه بلدتي واو وأويل في جنوب السودان كما أوضح الأسقف جون كونغي في كنيسة إفريقا آينلاند التي نظمت في مارس الماضي عملية ترحيل سابقة مولتها جهات أجنبية.

وكانت منظمة الهجرة الدولية أعادت العام الماضي بالطائرات من كوستي نحو 12 ألف من أبناء جنوب السودان.

والـ1500 الذين تمت إعادتهم الاثنين إلى جنوب السودان كانوا “محتجزين” في هذه المدينة كما أوضح كاو ناك رئيس البعثة في سفارة جنوب السودان في الخرطوم في إشارة إلى الكلفة المرتفعة والصعوبات اللوجيتسية التي تمثلها رحلة هؤلاء التي تمتد على آلاف الكيلومترات للوصول إلى مناطقهم.

وأكدت الأمم المتحدة أن الـ40 الف من أبناء جنوب السودان المقيمين في منطقة الخرطوم مازالوا ينتظرون نقلهم، مبدية اسفها لظروف الحياة “المروعة” في هذه المخيمات.

وأعرب مكتب التنسيق الانساني للأمم المتحدة عن الأسى لأن الدعوات إلى التبرع لتنظيم قوافل جديدة “لم تلق استجابة حتى الآن”.

وقبل استقلال جنوب السودان في يوليو 2011 توجه  العديد من الجنوبيين إلى “نقاط رحيل” في منطقة الخرطوم أملا في الحصول على مساعدة للعودة إلى الجنوب.

وقال المكتب “كانوا يعتقدون انهم سينتظرون أياما أو حتى أسابيع قبل الحصول على حافلات وشاحنات ومراكب وعدوا بها”.

وترغب منظمة الهجرة الدولية في أن تعيد بالطائرة 20 ألف جنوبي من أبناء الجنوب “الأكثر ضعفا” إلا أن كلفة هذه العملية قدرت بـ20 مليون دولار.

 

 

سكاي نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى