«جبهة طريق الثورة»

34

 

 

 

كشف سليم الهواري عضو جبهة طريق الثورة بالإسكندرية اليوم، عن عدد من الشخصيات الثورية التي تضمها جبهة طريق الثورة، ومن بينهم الشاعر عبد الرحمن يوسف، وأحمد ماهر، المنسق السابق لحركة شباب 6 إبريل، وعلاء عبد الفتاح وهيثم محمدين، ومحمود سامي، أدمن صفحة كلنا خالد سعيد، وآخرين.

وأضاف لـ “البديل” على هامش مؤتمر تدشين “جبهة طريق الثورة” بالإسكندرية، أن الحملة انضم إليها حتى الآن 350 عضوا بالمحافظة، ومازال الباب مفتوحا لكل من يرغب في الانضمام، موضحاً أن الهدف منها هو استمرار الضغط من أجل تنفيذ مطالب الثورة وأهدافها، مؤكدا عدم وجود نية لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة.

وأشار خلال المؤتمر الذي عُقد مساء اليوم بمقر الاشتراكيين الثوريين بالإسكندرية، أن المساواة بين المصريين، ومراعاة المواطنين الأكثر تهميشا، وكذلك الحق في الصحة والعلاج والسلامة الجسدية وعدم الاعتقال والتعذيب الذي يُمارَس بعنف خلال الفترة الجارية، والحق في محاكمة عادلة، وحرية الاعتقاد، و الرأي والتعبير والإبداع والمعرفة والحصول على المعلومات والمشاركة السياسية، هي أهم المبادئ التي تقوم عليها الجبهة.

وأضاف الهواري أن مواجهة الداخلية هو واجب، لكن بالطرق السلمية، مؤكدا مواصلة التصدي لانتهاكاتها، فضلاً عن رفض الفاشية العسكرية وكل من خان سواء كان عسكر أو فلول أو إخوان، وأن الجبهة ليست كما يعتقد البعض أنها “طابور خامس”.

ووجه الهواري رسالة إلى المجلس العسكري والإخوان المسلمين وفلول نظام مبارك مفادها :” حكمتم فقتلتم فقسمتم، وكان ظلمكم هو أساس ملككم، وكان عهد حكمكم واضحا فكان عهد بقائنا المقاومة …دمنا مقاومين ما دمتم ظالمين”.

وقال حكيم عبد النعيم، أحد الأعضاء، إن الجبهة أسست بعد انقسام البلد إلى ثورة وأخرى مضادة لها، ومن أجل من فقدوا أعينهم في محمد محمود، و جابر صلاح “جيكا” الذي استشهد على يد قوات الأمن في عهد مرسي، الذي كرم من جانبه المشير حسين طنطاوي وسامي عنان بدلاً من محاكمتهما.

واعتبر أن الذكرى الأهم الآن هي ذكرى أحداث شارع محمد محمود ،مضيفاً :”هنفضل نفضح في الداخلية وأي سلطة تحاول قمع الشعب ولن نستهين بحجة مكافحة الإرهاب واستخدام تلك الحجة للقبض على القصر والفتيات واقتحام المنازل ليلاً، سنستمر في النضال طول ما الثورة المضادة مستمر، فالجبهة تسعى لانتصار الثورة والحفاظ على مكتسباتها”.

ونوه أحمد فهمي، عضو جبهة طريق الثورة، أن فعالية ذكرى محمد محمود بالإسكندرية ستختلف عن مثيلتها في القاهرة، إلا أنه حتى الآن لم تحدد التحركات ولكنها ستكون سلمية، مشددا على أن العضوية ستكون للأفراد وليست لكيانات محددة، وأنها ستقوم بإقصاء الإخوان وعدم السماح بانضمامهم إليها.

 

 

البديل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى