تخوف عربي من احتمالات اندلاع العنف بمصر في ذكرى ثورة يناير

17

مع قرب الاحتفال بمرورعامين على ثورة 25 يناير المصرية وسط أجواء متوترة ومشحونة تتصاعد فيها مشاعر متضاربة ما بين الأمل والخوف ليس فقط في مصر ولكن تمتد إلى المنطقة العربية بأكملها.

فقد سلطت صحيفة “القبس” الكويتية الضوء في تقرير لها اليوم الأحد، على التخوف العربي من احتمالات اندلاع العنف في مصر، موضحة أنه مع تزايد الحراك السياسي المصري على المستويين الشعبي والرسمي استعداداً للذكرى الثانية لثورة 25 يناير، والمتزامنة مع الحكم المتوقع في قضية مذبحة استاد بورسعيد، تتصاعد المخاوف من أن تتحول هذه الأحداث إلى عنف واضطرابات واسعة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي يؤكد فيه رئيس الوزراء هشام قنديل أن الحكومة ستقيم احتفالات في جميع المحافظات بالموسيقى العسكرية، طالب اتحاد شباب الثورة بعدم تنظيم احتفالات لجعلها مناسبة لإسقاط النظام الحالى الذي يقوده الرئيس الإسلامي محمد مرسي.

وفي حين أكدت مختلف التيارات الليبرالية واليسارية مشاركتها، أعلن حزب النور السلفي والدعوة السلفية عدم مشاركتهما لأن ظروف البلاد لا تحتمل احتفالات أو تظاهرات، فيما قالت جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة إنهما سينظمان قوافل طبية وحملة تنظيف وزرع أشجار.

فيما نقلت تقارير صحفية عن وزير الداخلية قوله إن الوزارة جهزت فرقاً سيتم الدفع بها لحماية المواطنين لمواجهة أى اعمال بلطجة والخارجين على القانون.

ومن جهة أخرى، لفتت القبس الكويتية إلى أن شباب أولتراس النادي الأهلي أعلن مشاركته ونيته الاعتصام لحين صدور الحكم في مذبحة بورسعيد، مهدداً باتخاذ إجراءات تصعيدية لو لم تصدر المحكمة أحكاماً رادعة ضد المتهمين.

واختتمت الصحيفة تقريرها قائلة: انه نتيجة لكل ما سبق ذكره، تسود مخاوف في الشارع السياسي العربي من تحول الاحتفال بالثورة إلى أعمال عنف إذا صدرت أحكام غير مرضية سواء لألتراس النادي الأهلي أو المصري أو أهالي الضحايا.

– البديل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى