عاكف: شوية عيال بيتخانقوا مع حمير العادلى

12

 

 

المسافة بين مقر مجلس الشعب الكائن بالقرب من شارع قصر العينى وشارع محمد محمود وميدان التحرير ليست ببعيدة، فكل من الشارعين شهد صراعاً حول الشرعية بين الثوار وجماعة الإخوان المسلمين بعد ثرة 25 يناير.

ففى الوقت الذى استمر فيه الشباب فى استكمال مسيرة النضال لا ستكمال أهداف ثورة 25 يناير فى 19 نوفمبر 2011 ودخلوا فى مواجهات مع قوات الداخلية، وذلك للمطالبة بتطهيرها وإعادة هيكلتها، كانت جماعة الإخوان تعد العدة لخوض الانتخابات البرلمانية من أجل حصد مكاسب سياسية تمكنها من الهيمنة على السلطة ولم يكفها أن تقذف عيون الثوار برصاص القناصة فى سبيل أن ترى نور الحرية وسارعت بقذفهم باتهامات العمالة والبلطجة.

الآن جماعة الإخوان ترى في محمد محمود رمزاً للكفاح، لأنه يخدم أهدافها بعكس ما كانت تراه في الأمس القريب بأنه يضم مجموعة من البلطجية تحاول أن تهدم وزارة الداخلية.

وفى الذكرى الثانية لأحداث محمد محمود، التى كانت شاهدًا على خيانة الجماعة للثورة يرصد “صدى البلد” موقف جماعة الإخوان خلال الأحداث التى أدت إلى استشهاد أكثر من 50 متظاهرًا وإصابة المئات.

فى البداية قال المهندس خيرت الشاطر، النائب الأول للمرشد العام للجماعة: إن المتظاهرين الموجودين بميدان التحرير “يسعون للفوضى، ويجب التصدي لأي محاولة لعرقلة المسار الديمقراطي وتأجيل الانتخابات البرلمانية”، جاء ذلك في تصريحات صحفية له لجريدة “لوموند” الفرنسية تعليقاً على الأحداث.

كما حمل عصام العريان القيادى بالجماعة نظام مبارك مسئولية الأحداث، وقال إن المتواجدين بميدان التحرير وشارع القصر العيني لا يعرفهم أحد، وعندما ترى صورهم متعرفش مين هما دول.

كما وصف محمد مهدى عاكف، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين السابق فى حواره مع جريدة الشروق الجزائرية، الأحداث بشارع محمد محمود، بأنها كانت بين مجموعة من “الحمير” الذين قادهم لواءات محسوبون على حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، وبين “شوية العيال اللى فى التحرير”، الذين اندست بينهم مجموعة من البلطجية.

كما قال محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، إن هناك مخططًا لإفساد “العرس الديمقراطى” فى إشارة إلى الانتخابات البرلمانية.

 

صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى