خطة لتحويل عمل الآبار بالكهرباء بالوادى الجديد

وصل اليوم الدكتورمحمد عبد المطلب وزير الدولة للموارد المائية إلى مدينة الخارجة عاصمة محافظة الوادي الجديد في ثاني جولاته التفقدية للموارد المائية في المحافظة حيث تفقد فيها بئر قرية الشركة 19 وبئر معبد هيبس 22 وإستمع إلى مشاكل الفلاحين من اصحاب الأراضي المجاورة للبئر بشأن اعطال الماكينات الخاصة بالري وبشأن اعطال الآبار.
وصرح فيها أنه جاري تنفيذ خطة لجعل جميع الآبار تعمل بالكهرباء بالإضافة إلى الغواطس الجديده التي سوف تصل المحافظة قريبا، وقد قابل عبد الطلب بعض المواطنين الذين قدموا من اجل عرض مشكلاتهم الخاص بالعمل في مديرية الري ووعد بحلها وإرجاع الحق إلى اصحابه ومحابة المسئول عن الإهمال، وتفقد الوزير بركة الصرف المجاورة لحقول الفلاحين اصحاب الشكاوى المقدمة إليه منذ المرة الماضية وتفقد المشكلات واصدر اوامره بنقل خط الصرف بعيدا عن حقول الفلاحين حتى لا تتضرر مرة اخرى.
اعقب ذلك ذهاب عبد المطلب يرافقه اللواء محمود خليفة إلى الإدارة المركزية للري حيث إستعرض مشكلات العاملين بالإدارة وبإدارة المياه الجوفية وإدارة الصرف الصحي واصدر اوامره بصرف عدد من السيارات الجديده لصغار المهندسين إضافة إلى دراسة السماح لهم في العمل بمشاريعهم الخاصة بعد مواعيد العمل الرسمية بشكل قانوني في الأعمال التي لا تتداخل مع عملهم بالإدارة اسوة بباقي زملائهم في باقي الإدارات.
هذا وقد عقد كلا من خليفة وعبد المطلب لقاءاً جماهيرياً بالمركز الإستكشافي للعلوم بمدينة الخارجة مع جموع الفلاحين والقيادات التنفيذية والشعبية ورؤساء الأحزاب بالمحافظة إستعرض فيه خطة الدولة لخدمة الفلاح وموقع الوادي الجديد في هذه الخطة ، وناقش معظم الحضور في المشاكل الخاصة بالمحافظة خاصة وان الحاضرين كانوا يمثلون مراكز المحافظة الخمس« الخارجة – الداخلة – الفرافره – بلاط – باريس» حيث تحدث الحاضرون عن المشكلات الخاصة بالري وإنخافض منسوب المياة والمشكلات التي يعانونها مع إدارة الميكانيكا والكهرباء حيث ذكر محمد حسن سيد احمد ويعمل فلاح من قاطني مركز باريس المحافظة التي تحتل اكبر مساحة في جمهورية مصر العربية والتي تقدر بحوالي 40% تعاني من نقص المياه بينما هنالك المفيض الآتي من بحيرة ناصر والذي يكمن حل المشكلة فيه عن طريق توصيل المياه منه إلى اراضي الحافظة الشاسعه ليروي ظمأ صحراء مصر الغربية وسكانها خاصة وان المسافة بينه وبين مركز باريس لا تتعدى ثلاون كيلومتر آي انه لا يحتاج جهداً كبيراً ليصل إلى ارض المحافظة ليشكل اكبر مشروع قومي على ارض مصر.
اضاف قائلا هنالك العديد من المشكلات بين إدارة الميكانيكا والكهرباء وبين الفلاحين لعدم قيامها بالعمل على الوجه الأمثل وان هنالك عجز في الغواطس إضافة إلى عامل بعد المسافة بين المراكز وبعضها البعض ولابد من وجود ورش متنقلة وسد العجز في الأوناش ومحولات الكهرباء ويوجد الان في الاربيعن 5 آبار مياه بدون مواتير رفع الأمر الذي ادى إلى بوار الارض وهلاك الزرع.
وقال محمد علي عبد النعيم مقيم بقرية الثمانين ويعمل فلاح ان القرية مهمشة من جميع الخدمات وان المحاصيل والمواشي هلكت حيث ان البئر 14 بالقرية الثالثة بمنطقة الثمانين لا يعمل منذ اكثر من اربعون يوما وذهبنا إلى جميع المسئولين ولكن لا توجد اي جدوى ولم يلبي احداً طلبنا ونحن نطالب بتعويض عن الضرر الذي لحق بنا وبزرعنا الذي هو المصدر الوحيد لدخلنا ولا يوجد اي مصر آخر لكسب الرزق او العيش منه.
وكان رد عبد المطلب انه سوف يتم توريد 74 غاطس للمحافظة هذه السنه وسوف يتم توريد مثلهم السنه القادمة وهنالك قرض قادم سوف نستخدمه في شراء وتوريد 200 غاطس للمحافظة اي انه بحلول نهاية السنه القادمه لن تكون هنالك اي مشاكل من ناحية الغواطس وسوف نحاول ان نجعل كل الآبار تعمل بالكهرباء بقدر الإمكان ولكني لا أملك عصا سحرية كي احل كل المشاكل في لحظة واحدة وهذا يأتي لإي إطار الحديث الصادق مع الاهالي من اجل ان يكون هنالك مصداقية وان هذه عبارة عن مشاكل متراكمة لا يستطيع احد ان يحلها بين ليلة وضحاها هذا بالإضافة إلى تطهير الآبار تباعا وتصليحها من اجل ضخ المياه بالشكل المطلوب وهنالك خبر سار بأن وزارة الري اخذت مواقة على تعيين مهندسين جداد من اجل سد العجز في المناطق التي لا يوجد بها مهندسين هذا بالرغم من ان الدولة حاليا لا تقوم بتعيين احداً وذلك لان الدولة لا يوجد بها موارد مالية كافية لدفع رواتب لموظفين جدد وانه حاليا بصدد إصدار قرار بإعادة توزيع المهندسين مرة اخرى وذلك لسد العجز في المناطق التي بها مشكلات.
التحرير






