الكويت ستقدم حزمة مساعدات جديدة لمصر

قال الرئيس المؤقت عدلي منصور إن هناك حزمة مساعدات جديدة من الكويت بخلاف الحزمة الأولى التي أعلن عنها سابقا بقيمة تبلغ 4 مليار دولار، وأكد أنه لا يرغب للترشح للرئاسة في الانتخابات المقبلة.
وعقب عزل الجيش للرئيس محمد مرسي في يوليو الماضي، قدمت الكويت مساعدات لمصر تضمنت وديعة بالبنك المركزي المصري بقيمة ملياري دولار، إضافة إلى مليار دولار منحة ومليار دولار على شكل نفط ومشتقاته.
وفي تصريحات له في الكويت -نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط- اليوم الأربعاء على هامش مشاركته في القمة العربية الأفريقية الثالثة، أكد منصور أن “مصر لا تعيش على المساعدات الخارجية ولهذا نطالب الناس أن تعمل وتنتج وان تدعم كافة التيارات والفئات الاستقرار فى البلد حتى يأتى المستثمر والسائح “.
ونفى الرئيس في لقاء مع عدد من رؤساء تحرير الصحف المصرية أي تفكير في تغيير وزاري.
وأكد أن “ثورة” الشعب في 30 يونيو الماضى “أحدثت زلزالاً جعل جماعة الأخوان تعيد ترتيب بعض الأولويات عند كثير من قياداتها، فأصبحت الآن تضم عناصر لاتتخلى عن العنف وعناصر أخرى تعيد التفكير فى أوضاعها، وعناصر ثالثة انسحبت من المشهد دون أن تعلن هذا”.
وعن الحديث عن المصالحة مع جماعة الإخوان والمبادرات التى تطلق من حين إلى آخر، قال الرئيس منصور “مصالحة مع من؟!..الشعب في جانب والجانب الآخر به جماعة وذيولها.. جماعة فعلت في الشعب ما فعلت..هل ممكن أن أتصالح مع مجرم؟..انا أرفض كدولة ذلك “.
وقال منصور إن العلاقات المصرية الروسية سشتهد تطورا كبيرا فى المرحلة القادمة، مشيرا إلى تأييد غير مشروط أبداه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفى بينهما مؤخرا.
وفيما يتعلق بسد النهضة، عبر الرئيس منصور عن رضاه عن نتائج المفاوضات مع إثيوبيا، وقال ” راض عن نتائج المفاوضات مع أثيوبيا حول سد النهضة “، مشيرا إلى أنه ملف “حساس وشائك” يجب أن يدار بطريقة بالغة الدقة والحساسية، وأضاف أن المسئولين فى أثيوبيا يتفهمون حقوق مصر فى مياه النيل.
وأكد أن “مصر لم تتنازل عن حقوقها وفى نفس الوقت نحرص على حقوق الطرف الآخر”،لافتا إلى أن لقائه مع رئيس الوزراء الأثيوبى هيل مريام ديسالين على هامش القمة العربية الأفريقية بالكويت تناول موضوع سد النهضة.
وأشار إلى الاجتماع المقرر عقده بالخرطوم يوم 8 ديسمبر المقبل للجنة الثلاثية التى تضم مصر وأثيوبيا والسودان، مؤكدا اصرار مصر على لجنة الخبراء الدوليين بإعتبارها هيئة محايدة لكل الأطراف.
وقال إن مصر طلبت من الجانب الأثيوبى رد على عدة أسئلة ونقاط فنية أثارتها لجنة الخبراء الدوليين “وفى انتظار الرد”.
وردا على سؤال حول التخوف من وجود اعتراضات لبعض الدول على المرحلة الانتقالية فى مصر، قال الرئيس عدلى منصور “كنت متأكدا أنه لن يحدث شئ من هذا فى القمة العربية الأفريقية بالكويت، والآن أصبحت معظم دول العالم تنظر إلى مصر نظرة مختلفة وتدعم التقدم والاستقرار وتنتظر منا خطوات جادة فى خارطة الطريق وأول خطوة باذن الله ستكون فى انجاز الدستور لنؤكد بها للعالم اننا جادون في خطواتنا، حيث نسعى إلى أن تعود مصر إلى مكانتها في العالم “.
وردا على سؤال حول إمكانية ترشحه للرئاسة، قال الرئيس منصور “أنا لا أرغب في الترشح “.
التحرير






