الضباط المختطفون قتلوا على أيدي تجار مخدرات

 

118

 

كتب محمد محمود

قال الدكتور ناجح إبراهيم – المفكر الإسلامي- إن قضية الضباط المختطفين فى سيناء منذ أكثر من عامين ، باتت واضحة وأصدق القول طبقاً لشواهد كثيرة أنهم قتلوا منذ بداية الثورة على أيدي تجار مخدرات ، مشيراً الى أن جميع الأجهزة تعلم الحقيقة ولاتريد الإفصاح عنها.

وأكد ابراهيم أن هناك أسباباً كثيرة تمنع أجهزة الدولة من الحديث فى هذة القضية ، فى مقدمتها فتح أبواب التساؤلات والاستفسارات عما يتم الإفصاح عنه ، على سبيل المثال إذا تم الإعلان عن أنهم أحياء فستتم مطالبة الدولة بعودتهم ، وفى حالة الإعلان عن خبر وفاة الضباط مطلوب من الدولة تحديد الجناة والكشف عن كيفية مقتلهم ومكان وفاتهم ، وهذه الاستفسارات من شأنها أن تربك المشهد العام أكثر مما هو عليه الآن .

وقال إن أى شخص يطلب الوساطة للتدخل فى إنهاء أزمة الضباط ” محدش يسأل عنه ” .

جاء ذلك رداً على تصريحات محمد الظواهري القيادي بالسلفية الجهادية بأن أسر الضباط المختطفين في سيناء طلبوا منه التدخل لأنهاء الأزمة ومحاولة التواصل مع بعض الموجودين في سيناء مؤكداً أنه أبلغهم موافقته وليس لديه مانع في محاولة التواصل مع بعض الأطراف في سيناء للوصول إلي خاطفي الضباط ، واشترط أن يتم ذلك بناء علي تكليف من الدولة .

وأكد ابراهيم أنه لابد أن تعلن الأجهزة الأمنية الحقيقة كاملة لراحة ذويهم وأقاربهم ، خاصة أن الجهات السيادية تعلم كل شبر فى سيناء وتعلم حقيقة الأمر منذ بداية الأزمة لكنهم فضلوا الصمت.

صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى