ضغوط غربية للإفراج عن “مرسي”..

52كتب – محمد فوزي

 

جيروزاليم بوست: اتهام مرسي بالتخابر مع “حماس” يزيد عداوتها لمصر
“فورين بوليسي”:أوباما يرشح “آن باترسون” لمنصب مساعد وزير الخارجية الأمريكية
بروكينجز: ما حدث في 30 يونيو ليس انقلابا عسكريا ومن الأفضل للإخوان ألا يعود مرسي
“واشنطن بوست”: ضغوط غربية للإفراج عن “مرسي” والأزمة السياسية بمصر لن تنتهي قريبا

فورين بوليسي

كشفت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية أن السفيرة الأمريكية بالقاهرة “آن باترسون” تم ترشيحها كمساعدة لوزيرالخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، وقالت المجلة إن اهمية هذا المنصب تنبع من مسؤوليته عن عدد من الملفات الهامة مثل سوريا والعراق واليمن.

وتابعت المجلة قائلة إن باترسون أصبحت نقطة محورية في انتفاضة هذا الصيف من قبل المصريين الذين أطاحوا بالرئيس محمد مرسي، حيث تم اتهامها بالانحياز لجماعة الإخوان المسلمين وعدم اعترافها بأن نظام مرسي كان سلطويا، إلا أن مسؤولي الخارجية الأمريكية طالما دافعوا عنها، مؤكدين أنها دبلوماسية مخضرمة ونفذت السياسة الأمريكية في أصعب الظروف.

جاء ترشيح باترسون ضمن عدة ترشيحات أخرى قدمها البيت الأبيض لمجلس الشيوخ الامريكي لإقراره، ونشر موقع البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني أسماء عدة شخصيات من بينها “آن باترسون” لشغل عدة مناصب هامة بالدولة.

وذكرت فورين بوليسي أن باترسون لفتت أنظار منتقديها بنتظيم عدة لقاءات مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وعدم تحمسها لتظاهرات الشباب التي انطلقت يوم 30 يونيه.

واختتمت المجلة الأمريكية تقريرها بقولها إن الخارجية الامريكية مازالت تؤكد على احترامها لباترسون، رغم موجة الانتقادات والعداء الذي انتاب قطاعا كبيرا من الشباب الليبرالي لأنه سمع منها “ما لم يحب أن يسمعه”.

جيروزاليم بوست

قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية إن احتجاز الرئيس المعزول محمد مرسي دخل الأسبوع الرابع مع توجيه اتهامات عدة له، وشككت في حقيقة هذه الاتهامات خاصاً تهمة التخابر مع حركة حماس، وقالت إن مصر عادت للـ”مربع” الأول.

وتابعت الصحيفة قولها إن مثل هذه الاتهامات تجعل حماس أكثر عداوة تجاه مصر، وقالت إن هذه التهمة ربما تودع مرسي بالسجن مدى الحياة وفقاً للقانون المصري.

وأشارت الصحيفة إلى رد فعل حركة حماس بعد معرفة التهم الموجهة لمرسي، وهو أن الحركة قامت بإغلاق مكاتب قناة العربية في غزة زعماً أن تغطيتها منحازة لمصر على حساب حماس، وبحسب اعتقاد الصحيفة الإسرائيلية، فإنه تم تسريب التهم الموجهة لمرسي للإعلام عن عمد.

وتحدثت الصحيفة عن طبيعة العلاقات بين حماس وجماعة الإخوان المسلمين، وقالت إنه منذ تكوين حماس كان ينظر لها على أنها مبنية على نفس أيديولوجية الإخوان المسلمين، ففي عام 2007 حينما فازت حماس بالانتخابات في قطاع غزة، أدانها نظام مبارك خشية تكوين علاقات مع الإخوان وهو الأمر الذي يؤدي لتهديد الأمن القومي بحسب مخاوف نظام مبارك.

ودائماً ما تتهم إسرائيل عناصر تابعة لحركة حماس بتنفيذ أعمال إرهابية ضد الدولة العبرية من سيناء، وفي عام 2009 طالبت تل أبيب الحكومة المصرية بزيادة أعداد الجيش في سيناء للتصدي لهذه العناصر.

واشنطن بوست

قالت صحيفة “واشنطن بوست” إنه “على الرغم من أن الشرطة المصرية تعهدت بخروج آمن للمعتصمين بميداني رابعة العدوية والنهضة إذا فضوا اعتصامهم، إلا أن رد المعتصمين كان “على جثثنا”.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن “هذا التحدي أكد أن الأزمة السياسية الحالية التي تشهدها مصر لن تنتهي قريبا، خاصة مع تمسك كل طرف من أطراف الأزمة بموقفه وعدم القبول بالتنازل عن أي من مطالبة”.

وكشفت “واشنطن بوست” عن أن هناك “ضغوطا غربية على قادة مصر الجدد للإفراج عن محمد مرسي وبدء عملية تفاوض سلمي بين جميع القوى السياسية بما فيها جماعة الإخوان المسلمين، إلا أن كلاً من الإخوان والحكومة يرفضان التحدث مع بعضهما البعض”.

وذكرت الصحيفة أن “ما يسمى “التحالف الوطني ضد الانقلاب” دعا أنصاره للاحتشاد اليوم الجمعة في كل ميادين مصر احتجاجا على تهديد وزارة الداخلية باستخدام القوة لفض اعتصامهم”.

وعلى الجانب الآخر، قالت إن “هناك ملايين المصريين لا يزالون يدعمون الفريق عبد الفتاح السيسي”، وأشارت إلى تفوق أعداد معارضي مرسي عن مؤيديه، وهو ما ظهر في 30 يونيو.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قال أمس، الخميس، خلال زيارته لباكستان إن الجيش المصري أعاد مصر إلى طريق الديمقراطية، لأنه لم يستول على السلطة، بل سلمها إلى حكومة مدنية مؤقتة.

بروكينجز

قال سلمان شيخ، مدير معهد “بروكينجز”، إن “الحل الأمثل للأزمة الحالية في مصر هو العودة إلى العملية السياسية وفض الاعتصام في رابعة العدوية والاندماج مرة أخرى في المجتمع”.

وأدان سلمان ممارسات جماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول محمد مرسي خلال العام الماضي، لافتا إلى أن “حكمه ساعد على اتساع رقعة مناخ الاستقطاب داخل البلاد”.

وأكد أن “المرحلة الانتقالية في مصر بالغة التعقيد، وحكم الإخوان المسلمين ساهم في زيادة هذا التعقيد”، مشيرا إلى أن “ما حدث في 30 يونيو ليس انقلابا عسكريا، بل إن الجيش انحاز لمطالب الشعب مثلما فعل في 25 يناير”.

واستبعد سلمان أن يعود مرسي مرة أخرى للحكم، مؤكدا أن “مصر تحتاج إلى المضي قدما في عملية المصالحة بين جميع الأطراف السياسية، وأنه من الأفضل للإخوان ألا يعود مرسي”، وناشد الجميع أن يعملوا على خلق فضاء جديد يتسم بالسلمية والديمقراطية.

وأضاف: “أعتقد أن مؤيدي مرسي عليهم العودة إلى العملية السياسية، لكن الحكومة المؤقتة والجيش يتحملون بطبيعة الحال مسئولية كبيرة أيضا، وأعتقد أنه إذا كانت هناك كراهية قوية ضد «الإخوان المسلمين» فأعتقد أن هناك خطرا في أن يبالغ النظام الجديد في ملاحقة قادة الإخوان المسلمين، بوضع البعض من قاداتهم في السجون”.

صدى البلد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى