«بالفيديو».. قصور بالملايين لـ«قادة الجماعات التكفيرية»

14

 

 

«علي بكر»: ستة مصادر لتمويل الجماعات التكفيرية على رأسها التهريب والخطف.. والتمويل الخارجي

«مواطنة سيناوية»: طمع بعض رجال الاعمال دفعهم للتستر و«تغطية» عمليات غسيل اموال التكفيريين

«إبحث عن التمويل»..التساؤل بات ملحا، يفرض نفسه على الساحة السياسية بعد ظهور حالات «الثراء الفاحش» على عدد كبير من الساسة ذوي الاتجاهات المختلفة «إسلامية ، ليبرالية،..»، فضلاً عن المجموعات المتسترة بـ”البعد الثورى”، فالحاجة باتت ملحة لفتح ملف “التمويلات” ومعرفة مصادر تمويل المجموعات التكفيرية المنتشرة فى سيناء المتاخمة حدودها مع العدو الإسرائيلى.

ويطرح فيديو حصلت عليه «البديل» العديد من الاسئلة حول حجم تمويلات المجموعات التكفيرية للدرجة التى جعلتهم يشيدون قصور وفيلات باهظة الثمن، بقرى المهدية والمقاطعة بشمال سيناء، وكيف لهم بتوفير أسلحة من طرازات مختلفة وبكميات كبيرة؟، ومن هو صاحب المصلحة فى إمدادهم بهذه الاموال و الاسلحة؟، ومن المستفيد؟ وماهى الاجندات التى تتجاهل حق المواطن فى الحياة الآدمية وتتناسي حقوق الوطن لتتبني فقط مصالح المنتفعين؟…

«البديل» ترصد تفاصيل عمليات تمويل المجموعات التكفيرية المسلحة التى تسعي فى سيناء فسادا، وقامت بتصفية الأبرياء من الجنود والضباط المرابطين على الحدود لحماية أمن الوطن.

قال على بكر، الباحث فى الشئون الاسلامية بمركز الاهرام للدراسات الإستراتيجية، “أن أعضاء الجماعات المسماة “إسلامية” سواء كانت تكفيرية أو جهادية أو إخوان يعتمدون حاليا على التمويل الاقليمى القادم من بعض الدول الرامية إلى القضاء على مكانه مصر فى الشرق الاوسط وتكرار سيناريو “إسقاط الدول”.

“قطر، تركيا، التنيظم الدولى” أحد أهم المنابع المعتمد عليها الجماعات التكفيرية والجهادية والإخوان لتنفيذ أجندة الفوضى والتخريب وتكرار سيناريو قتل جنود الجيش والشرطة وتصفية القيادات العسكرية الكبرى مثلما يحدث فى ليبيا وتونس والعراق وغيره.

وأضاف بكر: تأتى تمويلات الجماعات التكفيرين من منابع معروفة هى “اشتراكات الأعضاء المحددة سلفا وفق إجمالى رواتبهم، تبرعات الموالين أو الأنصار والمحبين والمتعاطفين، الفدية المتقاضاة نظير الإفراج عن المختطفين من السياح او الدبلوماسيين وهو ما ينتشر بكثرة فى سيناء، والتبرعات الخارجية الآتية من الجمعيات الإسلامية كتبرعات للفقراء والايتام ليتم ضخها فى ميزانية تلك المجموعات، التهريب بكافة انواعه، سواء قامت هى بعمليات التهريب بنفسها، أو اكتفت بالحصول على «إتاوة» من المهربين، وأخيرًا التجارة التى غالبا ما تكون في صورة مشروعات صغيرة تحت أسماء وهمية تضخ إيراداتها فى ميزاينة الجماعات.

وأكد بكر صعوبة رصد او تقدير ثروات الجماعات المتخفية تحت العباءة الدينية، نظرًا لفرض هالة من السريةعلى التحركات والاعمال التى يقومون بها.

وتابع: نتعامل مع اقتصاد “يرتدى طاقية الإخفاء” فلا كشوف ولا حسابات بنكية واضحة، فقط تحويلات من وإلى أعضاء التنظيمات بمبالغ صغيرة أو الاستعانه بسيارات الدبلوماسيين لتهريب الاموال دفعة واحدة، وهو ما يدفع الباحثين للتأكيد على ان ما يحدث فى مصر لا يمت بصلة لنشاط سياسيى لكنه معركة دولية تنفذها قوى أقليمية تجرى أحداثها على أرض مصر.

ورأت ” ح . س” أحد ابناء القبائل السيناوية أن التعاملات المالية مع قيادات الجماعات التكفيرية منعدمة نهائيا لإنهم يكفرون “العوام” وهم كل من لم يبايعوهم ويعتنقوا افكارهم المتطرفة.

واستطردت: هناك رجال أعمال مصريين ومن داخل سيناء يجرفهم الطمع والطموح المادي ويغضون البصر عن مصادر تمويل مشاريع، هي غالبا واجهه لتمويل أجندة سياسية تكفيرية ومن خلال تدوير رؤوس الاموال تصل فى النهاية الى هذه المجموعات التى تكفر المواطنين وتبرر قتل الابرياء.

[media width=”400″ height=”305″ link=”http://www.youtube.com/watch?v=-vXNAQ3Xk3A&feature=g-all-xit”]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى