ماهر خلال لقائه بآشتون:

ألتقى أمس أحمد ماهر مؤسس حركة “6 أبريل” ومنسقها العام، بلقاء كاثرين آشتون الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية وذلك فى إطار زيارتها الحالية لمصر ولقاءاتها مع القوى السياسية المختلفة والمسئولين الرسميين للتشاور حول آخر المستجدات وتبادل وجهات النظر والرؤى السياسية.
وأكد ماهر، عبر بيان نشرته الحركة عن اللقاء، أن “شباب 6 أبريل ضد العنف بكل أشكاله، وأنهم عملوا خلال الفترة الماضية بكل شكل لحقن دماء المصريين من كل الانتماءات”، كما أضاف أن المصالحة الوطنية تبدأ بعد العدالة الانتقالية لمحاسبة كل من ارتكب جريمة أو حرض على إسالة دماء المصريين.
وأشار إلى أن أعضاء الحركة حريصين على إتمام خارطة الطريق بشكل سريع وبلا تجاوزات، وأنهم يتعاونون مع الإدارة الحالية فى مجالات متعددة ونعمل على الحفاظ على الحريات وحقوق الإنسان فى هذه الفترة التى تشهد إجراءات استثنائية، للمضى قدماً فى بناء الدولة وتحقيق أهداف الثورة بناءا على الإرادة الشعبية المصرية، وطالب آشتون باستمرار المساعدات الأوروبية للشعب المصرى فى هذه المرحلة الانتقالية الحرجة.
ورحبت أشتون بجهود وتحركات شباب 6 أبريل الفترة الماضية وحملاتها التى تخدم حقوق الإنسان وأكدت ثقتها فى رؤيتهم وقراءتهم للمشهد السياسى، مضيفة أن زيارتها هدفها الوقوف على تطورات الموقف السياسي فى مصر وسماع كل الأطراف وتتمنى أن تهدأ الأوضاع فى مصر.
وأكدت أن الاتحاد الأوروبى يدعم العدالة الانتقالية وتطوير أداء الداخلية، وأن الاتحاد لن يتردد فى دعم مصر وتقديم كل المساعدة الممكنة للشعب المصرى فى هذه الفترة الحرجة، وأنها تؤمن أن مصر لن تعود للوراء، وأكدت أن الحكومة الحالية تحتاج لفرصة لإنهاء الفترة الانتقالية بشكل مرضٍ، ولابد أن تشمل العملية السياسية كل الأطياف بما فيها الإخوان، وأضافت أنه يجب أن يكون هناك حلقة وصل بين الحكومة والمعارضة وتمنت أن يتم تعديل الدستور للأفضل
الوطن






