«تمرد الوفد» تطالب بإقالة السيد البدوي والهيئة العليا

 

 

132

لحزب: لم يتبق سوى 5 شهور لفتح باب الترشح.. والوفدي الحقيقي لا يفعل شئ يضر الحزب

أمام ضريح الزعيم الراحل سعد زغلول، اليوم الاربعاء، رفع عدد من شباب حزب الوفد وقياداته الكارت الأحمر في وجه رئيس الحزب الحالى الدكتور السيد البدوي، والهيئة العليا للحزب، وطالب عدد من شباب الحزب البدوي بتقديم استقالته والدعوى لإجراء انتخابات مبكرة لرئاسة الحزب.

وقال مساعد رئيس حزب الوفد، حسن شعبان، أن رئيس الحزب وعد عند توليه رئاسة الحزب أن يجعله في صدارة المشهد السياسي، ولكنه لم يف بوعده وشهد الحزب تخبطا في سياساته وخروج على ثوابته خلال فترة حكمه، وهو ما دفع عدد من شباب الحزب لتكوين حركة «تمرد» بالحزب ضده، للمطالبة بتقديمه استقالته ومعه الهيئة العليا طوعا وبإرادتهم والدعوة لانتخابات مبكرة على مستوى الجمهورية يشترك فيها كل أعضاء حزب الوفد، إضافة إلى المطالبة بتعديل لائحة الحزب الحالية التي وصفها بـ«الجائرة»، لكي يمنح كل عضو بالحزب حق اختيار رئيسه وهيئته العليا مع تشيكل مجلس رئاسي للحزب لفترة انتقالية، ولتكن من الرؤساء الشرفيين للحزب وسكرتيره العام الحالي.

ونص بيان الحركة الذي قرأه شعبان، ان عمل المجلس الرئاسي سيكون إعادة انتخاب الجمعية العمومية لتكون معبرة عن الوفديين، وإعادة انتخاب الهيئة العليا للحزب، وانتخاب رئيس للحزب، وإعادة النظر في من تم فصلهم أو تجميد عضويتهم من الحزب، إضافة لتحويل جريدة الوفد لشركة مساهمة مصرية تقدمها بسعر منخفض لكي يشارك كل المصريين في دعم الجريدة، وأمهلوا البدوي حتى يوم 189 سبتمبر الحالي لتحقيق المطالب.

وقال منسق حركة الوفديين الثوريين سامي بلح، إن القيادة الحالية للحزب أدت لتراجع دوره وفشلت في جعل الحزب في صدارة المشهد السياسي، مطالبا غدارة الحزب الحالية بتقديم استقالتها، لأن الحزب مقبل على انتخابات برلمانية ورئاسية وبحاجة لدماء جديدة تستطيع أن تنال ثقة الشعب لتحصل على أغلبية برلمانية في البرلمان المقبل، مضيفا أن انتخابات رئاسة الحزب لن تجرى إلا في 28 مايو من العام المقبل، والإدارة الحالية لن تستطيع إدارة الحزب خلال هذه الفترة، وانهم سيعتصمون في الحزب يوم الخميس 19 سبتمبر إذا لم يتم تحقيق مطالبهم.

فيما رد على هذا الكلام حسام الخولي سكرتير عام مساعد حزب الوفد قائلا، لجريدة «التحرير»، إنه ليس لديه أية فكرة عن هذه الحركة أو مطالبها، موضحا لكن من حق أي شخص أن يبدي رأيه، وأضاف: «ولكن ما أفهمه أن باب الترشح لرئاسة الحزب سيفتح في شهر مارس المقبل، ومن لديه أي ملاحظات فليتقدم بطلب رسمي خلال هذه الفترة»، مضيفا أما يحدث الآن من وقفة ومؤتمر أمام الضريح يضر بالحزب، والوفدي الحقيق لا يفعل شيئا فيه ضررا للحزب، هذا لو كان وفديا من الأساس، ولكن الوسط السياسي الحالي فيه تخبط بين الأحزاب.

واضاف الخولي، ان هناك هيئة عليا ومكتب تنفيذي للحزب وهيئة عليا ومن يريد شيئا فليتقدم لهما، ولكن الآن هناك 5 شهور قبل إجراء انتخابات الحزب، وخلال هذه الفترة ستجرى انتخابات برلمانية يحتاج الحزب للتركيز فيها، مضيفا أن سامي بلح محول للتحقيق للفصل منذ عام ولا يمثل الهيئة العليا، ولكن وضع طبيعي أن يوجد من لا يرضى عن بعض الأشياء في سياسة الحزب الحالية، ويجب معرفة هذا الرفض من إجمالي الجمعية العمومية.

 

التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى