انقطاع الإنترنت في السودان…..

أفاد ناشطون سياسيون سودانيون بانقطاع خدمة الإنترنت عن مناطق واسعة من السودان، الأربعاء، وذلك بعد أربعة أيام من الاحتجاجات المتواصلة ضد رفع الحكومة الدعم عن أسعار المحروقات، قتل خلالها 10 أشخاص على الأقل.
وتعذر الدخول إلى شبكة الإنترنت في العاصمة السودانية الخرطوم على وجه التحديد، ومناطق خارجبها، ولم يتضح على الفور ما إذا كانت السلطات قد أوقفت الخدمة لمنع النشطاء من تنسيق الاحتجاجات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
وبدأ ناشطون سودانيون مناهضون للحكومة بث أشرطة فيديو، وصور، عبر شبكة الإنترنت، تظهر مواجهة الشرطة للمظاهرات التي تحولت إلى مطالبات بإسقاط الرئيس السوداني عمر البشير.
وبدأ سرعة خدمة الإنترنت تتباطأ بعد ظهر الأربعاء، إلى أن انقطعت تماما عن أجزاء واسعة من البلاد، حيث تعمل أربع شركات مزودة لخدمة الإنترنت. ولم تعلق أي من هذه الشركات أو الحكومة على انقطاع خدمة الإنترنت إلى الآن.
وقال شهود عيان ونشطاء بالسودان إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع على مظاهرة مناهضة للحكومة في العاصمة الخرطوم، الأربعاء، في حين أشعل متظاهرون النار في مبنى جامعي وعدة محطات بنزين، وأغلقوا الطريق الرئيسي المؤدي إلى المطار.
وقتل شخصان على الأقل، الأربعاء، في مواجهات جديدة بين الشرطة السودانية ومتظاهرين في الخرطوم. وقال ناشطون إن القتيلين سقطا في منطقة الكلاكلة جنوب العاصمة، ليرتفع عدد القتلى إلى 10 أشخاص في الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد، وتحديدا العاصمة، منذ يوم الاثنين الماضي.
وأوضح ناشطون سودانيون أن المظاهرات خرجت الأربعاء في مناطق عدة من العاصمة السودانية الخرطوم، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع الشرطة، وأطلقت الرصاص على أكثر من تجمع للمتظاهرين.
وأفاد مراسلنا أن السلطات في الخرطوم علقت الدراسة، الأربعاء، في العاصمة السودانية للحيلولة دون وقوع مظاهرات طلابية كما حدث الثلاثاء.
وأوضح أن وزارة التربية والتعليم في ولاية الخرطوم قررت تعليق الدراسة بمدارس الولاية اعتبارا من الأربعاء حتى الأحد القادم، نتيجة للأحداث والمظاهرات التي تشهدها الخرطوم.
ورفعت الحكومة الدعم على الوقود الاثنين الماضي سعيا لتقليص العجز المتزايد في ميزانيتها، ما أثار حالة من الاستياء العام لأن الإجراء أضر بالفقراء، ومن المرجح أن يزيد من التضخم.
المبتدأ






