خالد أبو النجا ينتهي من تصوير “عيون الحرامية”

83

 

 

 

انتهى الفنان خالد أبو النجا من تصوير فيلم “عيون الحرامية” للمخرجة الفلسطينية نجوى النجار.

ودعا “أبو النجا” في مؤتمر صحفي عقده في رام الله قبل مغادرته الأراضي الفلسطينية، الاثنين، زملاءه الفنانين في مصر إلى القدوم إلى الأراضي الفلسطينية لعرض أفلامهم أو المشاركة في تمثيل أفلام تصور فيها.

ونفى “أبو النجا” الذي مكث 32 يوما في الأراضي الفلسطينية لتصوير أحداث فيلم “عيون الحرامية” الذي يشارك ببطولته إلى جانب عدد من الممثلين الفلسطينيين أن يكون الحضور إلى فلسطين “تطبيعا” مع اسرائيل.

وقال “أبو النجا” في المؤتمر الصحفي “موضوع التطبيع فكر متخلف وأفكار بالية.. فلسطين جزء من الجسد العربي الواحد. وأنت هنا في فلسطين وبين أهلها”.

ويرفض عدد من الفنانين العرب المشاركة في مهرجانات في الأراضي الفلسطينية أو زيارتها لأنهم يرون في ذلك تطبيعا مع إسرائيل المسيطرة على المعابر المؤدية إلى الضفة الغربية.

وتحدث “أبو النجا” عن تجربة وجوده في فلسطين وما تعلمه من دروس خلال لقاءاته مع أطفال وشباب فلسطينيين مع رفضه إعطاء معلومات عن الفيلم الذي اكتفى بالقول أنه يؤدي فيه دور طارق سنو وهو أب يبحث عن طفلته.

وقال “عندما عرض علي العمل كنت مستعدا للحضور إلى فلسطين مهما كان الدور الذي سألعبه في الفيلم”.

واضاف “كنت احس دائما انني موجود في جزء من مصر لم ازره في حياتي وهناك العديد من المواقف التي ستلازمني دائما.”

واوضح ابو النجا انه تعلم من الفلسطينيين “كيف يسخروا من قوة المحتل لانهم اصحاب حق.”

ويرتبط اسم الفيلم (عيون الحرامية) الذي اخرجته الفلسطينية نجوى النجار بعملية يصفها الفلسطينيون بالبطولية حدثت على طريق نابلس-رام الله في منطقة عيون الحرامية قتل فيها فلسطيني 11 اسرائيليا قبل انسحابه من المكان ليتم اعتقاله بعد ذلك بسنوات.

وقالت نجوى النجار في نفس المؤتمر الصحفي “نامل من عرض الفيلم قبل نهاية العام الجاري بعد الانتهاء من عمليات المونتاج.”

واضافت ان انتاج الفيلم الذي تشارك فيه ايضا الفنانة الجزائرية سعاد ماسي وعدد من الممثلين الفلسطينيين حظي بدعم من الجزائر وقطر والامارات العربية المتحدة والاردن وفرنسا وايسلندا اضافة الى عدد من المؤسسات الفلسطينية.

وصورت احداث الفيلم على مدار اكثر من شهر في الاراضي الفلسطينية دون ان يصرح القائمون عليه بالفكرة التي بني عليها وان كان اسمه يرتبط بمكان يوحي بانه عن المقاومة.

 

 

البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى