مجلس السلم والأمن الإفريقي يتضامن

أكد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي تضامنه مع الشعب المصري في هذه الظروف العصيبة، داعيا كل الأطراف المعنية في مصر إلى الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس من أجل تجنب مزيد من الخسائر في الأرواح البشرية وتدمير الممتلكات .
وأدان بشدة كل أعمال العنف في مصر معربا عن قلقه إزاء تصاعد العنف في البلاد.
وعبر المجلس عن أسفه إزاء الخسائر الكبيرة في الأرواح البشرية وكذلك الإصابات والخسائر في الممتلكات بالقاهرة ومناطق أخرى في البلاد كما عبر عن خالص تعازي الاتحاد الافريقي لعائلات الضحايا وعن الأمل في التعافي السريع للمصابين .
وأشار إلى أن الاتحاد الإفريقي شدد منذ اندلاع الأزمة الراهنة على أهمية أن تتبنى الأطراف المصرية روح الحوار وإعلاء المصالح الوطنية والامتناع عن أي أعمال عنف .
وطالب المجلس مختلف الأطراف المعنية في مصر بضرورة التعجيل بالحوار بهدف التغلب على التحديات الراهنة وتيسير عملية انتقالية شاملة وسلمية من شأنها أن تؤدي إلى الاستعادة المبكرة للنظام الدستوري .
وأشار المجلس إلى أن مفوضية الاتحاد الإفريقي طلبت رسميا بالفعل من السلطات المصرية ابلاغها بترتيبات الزيارة الثانية التي ينتظر أن تقوم بها “لجنة الاتحاد الافريقي العالية المستوى لمصر مطالبة أن يكون الاسبوع القادم وذلك لإجراء مزيد من المشاورات مع الأطراف المصرية ومساعدتها في التغلب على خلافاتها.
واشار المجلس أن التحديات التي تواجهها مصر هي أيضا تحديات لإفريقيا.
الوفد






