الأمن يحكم سيطرته على التحرير

101

 

 

أحكمت قوات الأمن سيطرتها على مداخل ميدان التحرير ومنعت دخول عدد من المتظاهرين المشاركين في الذكرى الثانية لأحداث ماسبيرو إلى الميدان ما أدى إلى مناوشات استخدمت فيها القوات الغاز المسيل للدموع.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن المتظاهرين تفرقوا في الشوارع الجانبية المحيطة بميدان التحرير وبدأ عدد منهم في الاحتشاد لدخول الميدان مصرين على إقامة محاكمة شعبية في أحداث ماسبيرو.

شارك المئات من المتظاهرين والنشطاء في إحياء الذكرى الثانية لأحداث ماسبيرو، التي وقعت في 9 أكتوبر 2011 وأدت لمقتل 27 وإصابة العشرات من المتظاهرين الأقباط، ورفع المشاركون في المظاهرة أعلاما عليها صور ضحايا الأحداث، ومن بينهم الشاب مينا دانيال، الذي تحول فيما بعد إلى أحد أيقونات ثورة 25 يناير وما تبعها.

كان آلاف المتظاهرين شاركوا في مثل هذا اليوم منذ عامين بمسيرة من منطقة دوران شبرا، ذات الكثافة السكانية القبطية، حتى مبنى هيئة الإذاعة والتليفزيون المعروف باسم ماسبيرو، حيث اندلعت اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الجيش، أدت إلى مقتل 27 شخصا دهس بعضهم بمدرعة تابعة للجيش.

 

اصوات مصريه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى