حسين يعقوب: تطبيق الشريعة “قضية مصير” ليست قاصرة على الأحزاب والحكومات

 

كتب ايمن يونس

حمل فضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب الداعية الإسلامى شباب الجامعات مسئولية تطبيق الشريعة وقال إنها قضيةمصير وليست قاصرة على الأحزاب والحكومات، بل تمتد وتتسع لتصبح أمانة في رقبة كل مسلم مؤكداً أن الموقف الآن فاصل وينبغي أن تتفق عليه كلمة كافة أطياف المجتمع.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها بمركز جامعة المنيا للمؤتمرات ، تحت عنوان “صدق المحبة مع الله” بحضور حشد كبير من الطلاب ومحبي الشيخ بدعوة من أسرة بلال بن رباح بكلية دار العلوم بالجامعة ، وجمعية مدرسة الربانية.
وقال إن الأمة الإسلامية الآن فى حاجة ماسة إلى شبابها ، الذين ابتعدوا عن محبة الله وتمسكوا بحبهم لنزوات الدنيا والانترنت والاشياء التى تبعدهم عن اخلاصهم فى العبادة ، مطالبا بضرورة مواجهة الغرب والامريكان بنفس الفكر الذين يغزون به بلاد الاسلام ، فالغرب يصِّدر لنا الافلام الخليعة والعارية والأغانى القبيحة ، ولا يمكن أن يطلعنا على الخطط العسكرية أو التسليح داخل البنتاجون الامريكى أو وزارات الدفاع الاوربية.
صدى البلد
وأوضح يعقوب أن الغرب قد استهان بالامة الاسلامية ، لانها باعت دينها بدنياها ، ولان العالم الإسلامى يحتاج إلى يقظة ووعى من شبابه ورجاله ونسائه.
صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى