تنظيم الإخوان حاول اختراق الإمارات وتجنيد طلاب المدارس

وأوضح أن تنظيم الإخوان بدأ بهجومه الضاري على دولة الإمارات في فترات الربيع العربي، وأصبح هجوما عنتريا، خاصة من قبل جماعة الإخوان في مصر.
وكشف أمين عام المنظمة الخليجية الدولية، أن التنظيم كان ناشطا بالفعل داخل الإمارات، ولكن ليس هناك إحصاء معين لمن تأثروا بفكرهم، ولكن قطاع التعليم أكبر المتأثرين؛ لأنهم دائما ما كانوا يسترقون النظر إلى المؤسسات التعليمية، وخاصة فئة الأطفال.
وأماط بن ثالث اللثام عن بيعة التنظيم لحركة الإخوان الأم في مصر، بعدما اعترف كبار التنظيم المعتقلين بأنهم قاموا فعلا بمبايعة المرشد.
وردًا على سؤال حول قرب أفول نجم الإخوان، قال حسن بن ثالث: إن تنظيم الإخوان انتهى، لكن التنظيم كفكرة لاتزال حية، وستزول عما قريب، خاصة من خلال البرامج التنويرية لتوضيح مدى خطورتهم على المجتمع.
من جهته، قال علي النعيمي مدير جامعة الإمارات: إن أعضاء التنظيم السري للإخوان رفضوا في لقائهم بداية التسعينات مع الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي أن يقسموا على أنهم لم يبايعوا المرشد وإلغاء البيعة والانتماء لتنظيم الإخوان.
وتناول الفيلم الوثائقي “الطريق إلى 2 يوليو” الذي انتجته المنظمة الدولية الخليجية وبثته قناة “العربية” الإخبارية اليوم “الاثنين”، الصورة الحقيقية والكاملة عن قضية التنظيم السري للإخوان في الإمارات والأدلة حول ما دار في المحكمة الاتحادية العليا.
من جهته، ذكر أحمد الشحي أحد المتحدثين في الفيلم وهو عضو سابق في التنظيم، أن التنظيم ازداد نشاطه قبل خمس سنوات من الربيع العربي، وحاولوا اختراق مؤسسات الدولة والسيطرة على الحكم، إضافة إلى تجنيد طلاب المدارس وتدريبهم على الأسلحة.






