محادثات حماس وإسرائيل تثير غضب فتح

أعرب مسئولون بحركة فتح عن استيائهم حيال التقارير التي أفادت بأن حماس وإسرائيل تجريان محادثات غير مباشرة في القاهرة.
وكانت تقارير قد أفادت بأن مسئولي إسرائيل وحماس -الذين وصلوا إلى القاهرة مؤخرا- يجرون محادثات غير مباشرة بشأن تعزيز اتفاق وقف إطلاق النار الحالي في قطاع غزة والذي يتم تنفيذه منذ انتهاء عملية عامود السحاب في نوفمبر الماضي.
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن جمال محسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح قوله إن المحادثات التي تجريها حماس مع إسرائيل “غير مقبولة”.
وأضاف محسن أن جبهة التحرير الفلسطينية فقط هي المخولة بإجراء مثل هذه المفاوضات بوصفها “الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني”.
وأشار إلى أن المفاوضات التي أجرتها حماس مع إسرائيل بشأن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط أدت إلى إعادة اعتقال القوات الإسرائيلية للعديد من الأسرى الفلسطينيين والذين كان قد أطلق سراحهم في صفقة تبادل الأسرى.
كما انتقد المسئول بحركة فتح -وفقا للصحيفة- الرئيس محمد مرسي لقيامه بدور الوساطة بين إسرائيل وحماس. واتهمه بالسعي إلى تقويض وضع جبهة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الوحيد للفلسطينيين، على حد قوله .
وزعم محسن -بحسب الصحيفة الإسرائيلية- بأن مرسي يسعى إلى “ترويض” حماس مشيرا إلى أنه لم يطلع فتح على نتائج المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل في القاهرة.
ومن جانبه قال محمود الزهار القيادي بحركة حماس إن محادثات القاهرة تناولت قضية إعادة فتح المعابر في قطاع غزة ووقف إطلاق النار وإضراب اسرى فلسطينيين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.
وأضاف “إننا لم نتفاوض بشأن قضايا جوهرية مثل الأراضي والقدس”. “إننا نتفاوض فقط بشأن القضايا الانسانية التي من شأنها وضع حد لمعاناة الأسرى الفلسطينيين”.
الدستور





