الحرية والعدالة يعتبر تصاعد أحداث بورسعيد

أعتبر الدكتور محمد طاهر نمير، أمين حزب الحرية والعدالة في محافظة الإسكندرية، أن السبب الرئيسي في اشتعال أحداث بورسعيد وتطورها وتصاعدها القطاعات التي تستعين بأطفال مأجورين من دور الايتام في عدد كبير من المحافظات ثم يقومون بنقلهم في قطارات الى بور سعيد ليساهمون في احداث العنف التي نراها.
وأكد ” نمير” خلال ختام المخيم الاول لقيادات حزب الحرية والعدالة بمعسكر ابى قير بالإسكندرية، مساء أمس السبت، أنه إذا تم إزالة الغطاء السياسي عن التخريب والعنف و الأحداث الدامية التي تعيشها البلاد في الفترة الحالية في أغلب المحافظات فيمكن حصر حالات العنف والمجموعات من المأجورين.
وقال “نمير” أن أحداث العنف بعد احداث الاتحادية اصبحت محدودة، حيث أصبحنا الان نتعامل مع مستأجرين لذلك يجب علينا ان نفرق جيدا بين الثوار والمأجورين.
أكد ” نمير” أنه لا يمكن الاعتماد علي اضرابات واحتجاجات ضباط الشرطة في اقالة وزير الداخلية، مشيراً إلي أن جهاز الشرطة قد يكون به حالة انقلاب في الفترة الحالية ولكن لا بديل عنه في البلاد، إلا أن الحزب يدعم قطاع الشرطة حتى ان كان مختلف مع بعض سياسات الوزارة.
أشار “نمير” إلي أنه لابد من دعم قطاع الشرطة للعمل علي تحسين أدائه واستقراراً البلاد لتصدير صورة جيدة عن المجتمع المصري والمساهمة في دعم الاقتصاد وتشجيع الاستثمارات، مضيفاً إلي أن اي حركة تغيير في الحكومة الحالية ستسحب من رصيد مصر في الخارج.
وأوضح “نمير” أن حكم محكمة القضاء الإداري بتأجيل الانتخابات البرلمانية أعطي للحزب مساحة من الوقت لإعادة النظر في قوائم المرشحين.
عقب “نمير” علي حرق مقار حزب الحرية والعدالة في عدد من المناطق إلي أن الحزب لا يحتاج إلي مقار له لأنه يعمل في الشارع المصري بشكل كبير، لافتاً إلي انه سيتم افتتاح مقرين بلدين للمقرين ( محطة الرمل و الإبراهيمية” اللذان تعرضوا للإحداث التخريب.
ويذكر أن مخيم قيادات حزب الحرية والعدالة في الإسكندرية قد عقد جلسات مغلقة علي مدار يومين مع أعضاء الحزب وجماعة الإخوان المسلمين بحضور رئيس الحزب الدكتور سعد الدين الكتاتني، وأمين الحزب حسين إبراهيم.
الدستور الاصلى





