الإخوان تستعين بالقرضاوى والعوا وأبوالفتوح

القرضاوي يحرض جنود الجيش لعدم الاستجابة لأوامر قياداتهم.. ويشيد بـ “الجزيرة” في تغطيتها
“مصر القوية” يرفض دعوة السيسى للاحتشاد غداً ..ويطالب المؤسسة العسكرية بالبعد عن الشأن السياسي
العوا: خطاب “السيسي” أخرجني عن صمتي .. وحاولت الوفاق بين الإخوان والجيش لكني فشلت
حاولت جماعة الإخوان المسلمين إقناع الشعب المصري اليوم أن الدعوة التي أطلقها الفريق عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع لجموع المواطنين بالنزول الى الميادين لإعطائه تفويضا للقضاء على الإرهاب بوصفها دعوة تحريضية.
ودفعت الجماعة بالدكتور محمد سليم العوا والشيخ يوسف القرضاوى وعبدالمنعم ابو الفتوح لاقناع الشعب بعدم النزول إلى المظاهرات ومحاولة اجهاض تلك التظاهرات.
حيث وجه د.سليم العوا المرشح الرئاسي السابق كلمة إلى الشعب المصري عقب خطاب السيسي والتي دعى فيها الشعب للنزول لتفويض الجيش لمكافحة الإرهاب، وقال: “إنه قد صمت كثيرا عن الكلام لأن كل ما يجري في الشارع هو عبارة عن مجموعة من الفتن المتلاحقة ولكن كلمة الفريق اضطرته للخروج عن صمته”.
وقال إنه لاحظ من بيان السيسي أنه طلب تفويض لنفسه لمكافحة الإرهاب ، مشيرا إلى أن هذا التفويض يحمل الكثير من علامات الاستفهام حيث أنه ليس بحاجة لتفويض كما أنه يجب أن يكون من الرئيس أو رئيس الحكومة، مؤكدا أن نزول الملايين تلبية لدعوة السيسي لا يعطيه حق التفويض.
وأكد العوا أن محاولته للجمع بين القوات المسلحة الإخوان لم تتوقف منذ 28 يونيو 2013 وحتى أول أمس، إلا انه لم يوفق في ذلك لأسباب يعلمها الله، رافضا الإعلان عن تفاصيل تلك المحاولات، مشددا على ضرورة وجود مخرج سياسي للأزمة الحالية.
ورفض حزب مصر القوية برئاسة الدكتور عبدا لمنعم ابو الفتوح دعوة الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع جموع الشعب المصرى للاحتشاد غداً الجمعة وتفويض القوات المسلحة بالقضاء على الإرهاب.
وقال أحمد إمام المتحدث الاعلامى باسم مصر القوية إن الحزب يرفض دعوة السيسى للجماهير للاحتشاد والتظاهر لإعطاء تفويض للجيش والشرطة لمحاربة الإرهاب.
وأضاف فى تصريح صحفى له اليوم أن الحزب يخشى أن يكون هذا التفويض مقدمة لإجراءات استثنائية لقمع المعارضين وتقييد الحريات، مضيفا أن الدعوات المضادة للحشد من الطرفين لن تؤدى إلا إلى مزيد من إشاعة حالة من الكراهية والعداء بين المواطنين بما يعرض السلم الأهلى للخطر.
وأكد الحزب على ضرورة الالتزام بما سبق ان أعلنه وزير الدفاع من ضرورة إبعاد المؤسسة العسكرية عن الشأن السياسى والتفرغ لما هو اسمي وهى حماية الوطن وهو ما لا يحتاج الى تفويض.
بينما طالب الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العام لعلماء المسلمين، الضباط والجنود في الجيش بعدم الاستجابة إلى أوامر قياداتهم والتي توجه إليهم بقتل أحد من المصريين، فكل من يطلق رصاصة على مصري مسئول عنها أمام الله والتاريخ.
وأشاد القرضاوي في كلمة له بقنوات “الجزيرة” و”اليرموك” و”المستقلة” والذين يغطون أحداث الاعتداء على الإخوان المسلمين خاصة مع تجاهل القنوات المصرية لتلك الوقائع، منددا بموقف الجيش والشرطة واللذين يفترض بهما أن يحموا المتظاهرين السلميين ولكننا للأسف وجدنا أحداث عنف.
وقال في كلمة مسجلة إلى المصريين بمناسبة خطاب الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، إن الشعب قد فوجئ بخطاب السيسي والذي دعا فيه فريق من الشعب المصري للاحتشاد بحجة مكافحة الفريق الآخر “الإرهابي”.
وأضاف أن السيسي قدم نفسه في الخطاب على أنه رئيس الجمهورية وسط تجاهله للرئيس المؤقت عدلي منصور ورئيس الحكومة، وتساءل : “هل يريد السيسي أن يكون المصريون أعداء لبعضهم البعض .. ما رأينا من مؤيدي مرسي سوى السلمية المطلقة .. لم نر سلاحا أو عصيّاً فلماذا يوصفون بالإرهاب والكل شاهدون على ذلك”.
وأبدى القرضاوي تعجبه من سعي الشعب إلى إزالة الحكم الديمقراطي بعد عام واحد من الحكم، فالحرب قد أعلنت على الرئيس بعد شهرين فقط من حكمه، رافضا عزل الرئيس مرسي الشرعي المنتخب وإلغاء دستور استفتي عليه الشعب.
صدى البلد






