إخوان 2008 لمبارك: «ليه تستنى انت معاك أحفاد البنا».. وإخوان 2012: «إن شاء الله هنتظاهر»

 

 

 

 

زحام شديد وهتافات مدوية فى جميع الأنحاء، مظاهرات تدور الشوارع وتهتف بالناس أن استعدوا للحرب، يطالبون رئيسهم بالثأر للشهداء، الدماء تراق أنهاراً تطلب الانتقام «يا مبارك ليه تستنى وأنت معاك أحفاد البنا»، هتف بها الإخوان فى مظاهراتهم التى جابت الشوارع نصرة للفلسطينيين أثناء الاعتداء على غزة فى 2008.

«وقتها لم يملك الإخوان سوى التصريحات، الآن هم يملكون الفعل»، حسب د.محمد حبيب، النائب السابق لمرشد الإخوان، متسائلاً عن الأسباب التى تمنع خروج مظاهرات حاشدة من جميع القوى السياسية المصرية، مؤكداً أن العدو لم يكن ليجرؤ على هذا الفعل إلا بعد تأكده من عجز الحكومات العربية عن الرد، جازماً بأن رد الفعل الرسمى والشعبى سبب رئيسى من أسباب العدوان ويدفع الصهاينة لمزيد من البطش والقتل دون حياء.

«توصلت إلى يقين أنه ليس هناك دولة فى مصر ولا مؤسسات ولا رئاسة ولا وزارة» يقولها مختار نوح، المستشار القانونى لحزب مصر القوية، مؤكداً أن مصر بحاجة إلى إعادة خلق هذه المؤسسات بصورة أخرى شعبية أو رسمية، معلناً عن مبادرة لكل فصائل الثوار لاختيار مجلس وزراء حقيقى والذهاب إلى سيناء وفرض السيادة المصرية بالقوة فى غزة، موضحاً أن إمكانيات الدكتور محمد مرسى ضعيفة ولا يملك غيرها، واصفاً الإخوان بالحزب الحاكم الذى لن يتظاهر تنديداً بالحصار والاعتداء على غزة «حتى الإخوان لم يصبحوا إخوان بل حزب حاكم».

«لدينا الآن رئيس منتخب هو د.محمد مرسى المخول بالرد على العدوان»، حسب أحمد سبيع، المستشار الإعلامى لحزب «الحرية والعدالة»، مؤكداً أن كل الأمور والخيارات مطروحة للمناقشة ومنها التظاهر ضد العدوان على غزة، واصفاً العمليات العسكرية ضد القطاع بالمستفزة التى يجب الرد عليها عربياً وعالمياً.

 

الموجز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى