صراخ وبكاء أهالى شرق التفريعة بمجلس الشورى

33201310163522

محمود سعد الدين

شهد اجتماع لجنة الدفاع والامني القومي بمجلس الشوري صراخ وبكاء من عدد ملاك الاراضي في منطقتي سهل الطينة بشرق التفريعة والحمام بمرسي مطروح بعدما تعرضوا لهجمات من البلطجية الذين يفرضون عليهم الاتاوات .

واكد عدد من ملاك الاراضي بمنطقة سهل الطينة بشرق التفريعة ان البلطجية يتعرضون لهم بالتهديد بخطف ابنائهم وزوجاتهم في محاولة لفرض الامر الواقع عليهم , مشددين علي انهم يشكون في وجود علاقة بين الشرطة الموجودة بالمنطقة والبلطجية المعروفين لديهم بالاسم.
وقال احد الأهالى ان سيارة جيب بها بلطجية باسلحة آلية حاولت خطفه هو وابنه وظل لاكثر من نصف ساعة يطلب منهم ان يتركوا ابنه ويأخذوه ، مضيفا وهو يغالب دموعه لو رأيتم الجروح التي علي جسدي ستقولون انهم اسود يخطفون فريسة.

وشكا الأهالى من انهم تركوا محافظاتهم وحصلوا علي الاراضي من الدولة عبر المزادات لكنهم فوجئوا بحملات ترويع يقوم بها البلطجية تحت ادعاء انهم الملاك الاصليين للارض ، وحذر الاهالي من ان محطة رفع المياه السلام 4 مهددة من قبل هؤلاء البلطجية بسبب عدم وجود قوات التأمين الكافية مطالبين بضرورة تدخل الجيش لفرض الامن فيها
من جانبه اكد المهندس محمد شلوف مقدم طلب الاحاطة ان هناك حالة من الانفلات الامني المفتعل مطالبا بتعزيز قوات الامن ومشاركة الجيش قي التأمين نظرا لان قسم شرطة ميناء شرق التفريعة يقع في نطاقه الميناء ايضا مشيرا الي انه يبدو ان هناك تفاهم غير مكتوب بين البلطجية والشرطة علي حساب البسطاء في هذه المنطقة.
وكشف شلوف عن نفس الامر يتكرر في منطقة غرب الدلتا بمنطقة الحمام بمرسي مطروح لان البلطجية استولوا علي اراضي بعض الاهالي الذين حصلوا عليها منذ 2003 من وزارة الزراعة مطالبا بضرورة توفير حل شعبي وآخر رسمي لانهاء هذه الازمة.
وطالب النواب بتنظيم زيارة الي شرق التفريعة بحضور المسئوليين الامنيين من الشرطة والجيش لوضع خطة متكاملة لتأمين المنطقة.
وفي نهاية اجتماع اللجنة نشبت مشادة بين النائب السيناوي مسلم عياد عن حزب النور وعدد من الاهالي حينما حاول عياد الدفاع عن بعض واضعي اليد علي الارض مؤكدا ان الدولة ظلمتهم علي مدار السنوات الماضية وقال ان كل شبر في سيناء له صاحب وان الدولة ينبغي عليها ان تعوض هؤلاء المضارين منهم لكن الاهالي هاجموه وانتقدوا ما اسموه بمحاولة تقنين وضع اليد والبلطجة.

اليوم السابع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى