“الإنذار الأول” ببورسعيد للمطالبة بالقصاص

تظاهر العشرات من المصابين وأهالي الشهداء، أمام مسجد العباسي عقب صلاة الجمعة، للمطالبة بحقوق الشهداء والقصاص لهم من القتلة، وعلاج المصابين على نفقة الدولة، خاصة وأنه ما زال 4 منهم يحتاجون إلى عمليات وتخصيص نفقة لهم، لأن معظمهم أصبح عاجزا عن العمل، مؤكدين أن ذلك هو الإنذار الأول للرئيس محمد مرسي ليرحل.
ورفع المتظاهرون، صور الشهداء منذ أحداث يناير الماضي وحتى الآن، وأعلنوا مشاركتهم في مسيرة جمعة “الإنذار الأول” اليوم عقب صلاة العشاء.
وقالت والدة الشهيد وليد فاروق إنها تشارك اليوم في المسيرة للمطالبة بحق ابنها الشهيد وباقي الشهداء والجنود الأبرياء منذ تولي الرئيس مرسي حكم البلاد، مؤكدة أن ما يهم الرئيس مرسي هو أهله وعشيرته فقط.
وأضافت والدة الشهيد أن ابنها حاول إنقاذ شاب من الموت فقُتل هو، موضحة أنها ستخرج اليوم بصورته وأطفاله لتذكر الناس أن دم الشهداء في بورسعيد لن يضيع هدرا، وأنها ستخرج يوم 30 يونيو للمطالبة بإسقاط الرئيس مرسي وجماعته، مؤكدة أن الرئيس ووزير الداخلية هما المسؤولان عن مقتل ابنها، وعلقت “مرسي يقتل القتيل ويمشي في جنازته”.
الوطن






