اتهامات متبادلة بين التيارات الإسلامية والمدنية بعد أحداث القائد إبراهيم

 «النور»: العنف بدأ بعد ظهور أنصار التيار الشعبى وحزب الدستور

 

الوفد: الأحداث أثبتت غياب دولة القانون واستفزاز التيار الإسلامى لفرض سيطرته بالقوة

 

اتهامات متبادلة بين التيارات السياسية المدنية، وتيارات الإسلام السياسى بالإسكندرية، أعقبت أحداث مسجد القائد إبراهيم الدامية والتى أسفرت عن وقوع نحو 60 مصابا مساء أمس الأول.

 

حيث قال أحمد ماهر؛ أمين حزب الوفد بالإسكندرية، إن الأحداث الدامية التى شهدها مسجد القائد إبراهيم، أثبتت غياب دولة القانون تماما فى الشارع، وأن التيار الإسلامى يستفز جميع التيارات السياسية الموجودة فى مصر بشكل واضح ومتعمد لفرض سيطرتها بالقوة عى المشهد السياسى والشارع المصرى ككل.

 

وأضاف «ماهر» أن ظهور الأسلحة النارية مع التيارات الإسلامية عليه علامات استفهام كبيرة جدا، مشيرا إلى نية مبيتة كانت من قبل التيار الإسلامى منذ أكثر من أسبوع للاحتكاك بالشارع وفرض السيطرة بالقوة على الشارع المصرى، قائلا «أتوا من محافظات أخرى ودخلوا الإسكندرية لفرض السيطرة عليها».

 

وأوضح اللواء سعيد أيوب؛ عضو الهيئة العليا لحزب الجبهة الديمقراطية، أن أحداث القائد إبراهيم جاءت «غير مبررة»، مشيرا إلى أنه كان على القوى المدنية أن تترك لأنصار التيار الإسلامى الفرصة للتعبير السلمى عن رأيهم وعدم تكرار أحداث الاتحادية بشكل عكسى.

 

وحول موقف وزارة الداخلية من احتجاز بعض الشباب المعارض، قال «أيوب» إن الأمن أراد الظهور بأنه قادر على التدخل، بعد اتهامه بالسلبية وعدم الحياد، فكان لابد من محاولته إثبات أنه قادر على التصرف الايجابى لوقف الاشتباكات.

 

واستنكر الدكتور يسرى حماد؛ المتحدث باسم حزب النور، استمرار مسلسل استخدام بعض الأطراف للعنف بدون حساب للعواقب، وكذلك استمرار بعض وسائل الإعلام فى تشويه الحقائق من خلال إظهار عملية الاعتداء على المساجد كاختلاف فى الرأى، مما يجر البلد لعواقب سيئة، فيما لو تبنى فصيل معارض استخدام العنف فى التعبير عن رأيه فى ظل التعتيم الإعلامى.

 

وأضاف «حماد» أن عملية العنف فى القائد إبراهيم قد ظهرت بعد ظهور أنصار التيار الشعبى وحزب الدستور، مشيرا إلى أن بعض أعضاء حزب الدستور كانوا قد أعلنوا وجودهم فى محيط القائد إبراهيم، مشددا على ضرورة إعلان جميع العقلاء المصريين، تنديدهم الكامل بما حدث.

 

ولفت «حماد» إلى أن الأمن حاول تعويض الصورة السلبية التى ظهر فيها خلال أحداث الجمعة قبل الماضية والتى أسفرت عن احتجاز الشيخ أحمد المحلاوى والعديد من المصلين داخل المسجد فضلا عن الاعتداء على المسجد.

 

من جهته أعلن حزب الدستور بالإسكندرية عن استيائه الشديد من الزَج باسم الحزب فى الاشتباكات التى حدثت أمس الأول، عند مسجد القائد إبراهيم، مشيرا إلى أن «الحزب» كان قد أعلن من قبل عن عدم مشاركته فى أى تظاهرات، وأن جهود أعضاء الحزب بالإسكندرية بالتنسيق مع قوى سياسية أخرى، موجهة خلال هذه الفترة لدعم المحافظات القريبة فى المرحلة الثانية من الاستفتاء وهى البحيرة وكفر الشيخ ومطروح.

 

كما نفى حزب الكرامة بالإسكندرية، علاقته بالأحداث، مؤكدا عدم مشاركته فى تظاهرات القائد إبراهيم، والتى أسفرت عن اشتباكات بين الأطراف المشاركة، وذلك لانشغال «الحزب» بالدستور وتوعية عامة الشعب.

 بوابة الشروق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى