
وأعلن المحافظ فى بداية اللقاء، أنه يجب الحفاظ على ثوابت الثورة تكريما للشهداء، وأن من حلت بهم إصابة هى وسام على جبين الوطن.
وأعلن الحضور من ذوى الشهداء، إنهم يطالبون بمساواة من سقط منهم شهيدا أو مصابا فى كافة إحداث الانفلات الأمنى، بضحايا أحداث محمد محمود وبورسعيد، وحصولهم على حقهم فى الحج والعمرة.
وطالب المحافظ، أن يتم اختيار ممثل لهم ليتواصل مع الجهات المعنية من وزارات وجهات وهيئات لتحقيق كل المطالب.
واتفق الحضور على أن يمثلهم سالم الأخرسى، والد الشهيد بلال، واختلفوا فيما بينهم على من يمثل المصابين، وتبادل الحضور المشادات الكلامية وسط حالة من الذهول انتابت الحضور، وتدخل السكرتير العام للمحافظة، مؤكدا أنه يتولى ملف الشهداء والمصابين منذ بدايته ويعلم بكل ما تم فيه.
وكان من المقرر تكريم 20 من أسر الشهداء، وفوجئ المسئولين عن تنظيم اللقاء بوصول 3 آخرين تم إدراجهم، فى حين كان مقررا تكريم 49 مصابا ووصل 6 آخرين تم أيضا تم إلحاقهم بقائمة المصابين.
وخرج اثنان من ذوى أحد الشهداء بالشيخ زويد من القاعة فى حالة غضب، بسبب تجاهل المسئولين لمطالبهم على حد قولهم.
واعترض الحضور على قيام المحافظة بإهدائهم معلبات حلويات، وقال المحافظ إن هذا ليس تكريما، ولكنة مشاركة بمناسبة المولد النبوى الشريف.
اليوم السابع …..
زر الذهاب إلى الأعلى