طلاب جامعة النيل عقب لقاء مكي: الرئاسة في غيبوبة

وصف أحمد خاطر، باحث بجامعة النيل لقاءهم مع المستشار محمود مكى، نائب رئيس الجمهورية، بأنه كان وديا، رغم أنهم شعروا منه بأنه لا يتفهم المشكلة جيدا، وكأن الصورة وصلت إليه بشكل مضلل، وهو ما يؤكد أن الدولة في غيبوبة ولا تنظر إلى مشاكل وأزمات المواطنين بل لا تعلم عنها شيئا.
وأضاف: عرضنا المشكلة على نائب الرئيس مجددا وأوضحنا له مدى تضررنا من بطء القرار وإدانتنا للمعلومات غير الدقيقة المتداولة من أجهزة الدولة المختلفة ما يوحي لنا باستماعها لطرف أكثر من الآخر، مشيرا إلى أنهم طالبوا بسرعة التصديق على قرار تحويل الجامعة لجامعة أهلية لاستيفاء الجامعة كل الشروط وحصولها على كل الموافقات اللازمة وينقصها فقط تصديق رئيس الجمهورية الذى حالت الثورة دون إتمامه، ورغم قناعة نائب الرئيس المبدئية بكلامنا إلا أنه خرج علينا باقتراح دراسة وبحث المشكلة.
فيما عبر دكتور محمود علام أستاذ بجامعة النيل عن خيبة أمله التى ارتفعت بعد مقابلة نائب الرئيس، مؤكدا أن المستشار مكى أراد أن يهرب من مطالبات القوى السياسية بالتدخل لحل الأزمة فأراد عمل لقاء ودي وفى النهاية فشلت المباحثات، مؤكدا أنهم قرروا الاستمرار فى الاعتصام بعد 67 يوما من بدايته خارج أسوار الجامعة بمدينة الشيخ زايد، واستكمال الدراسة فى الخيام بناء على رغبة الطلاب.
وقال علام: سننتظر قرار المحكمة فى 11 نوفمبر المقبل بخصوص الدعوى المرفوعة من النائب السابق حمدي الفخرانى وطلاب جامعة النيل والتي طالبوا فيها بوقف تنفيذ قرار تحويل جامعة النيل من جامعة خاصة إلى جامعة أهلية والتي تأجلت لجلسة النطق بالحكم.






