عبوتا بوسطن يدويتا الصنع مليئتان بالقطع المعدنية

24أ ف ب

بعد يوم على الهجوم الذي أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح أكثر من 180 أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) أمس الثلاثاء أن العبوتين قد تكونان عبارة عن طنجرتي ضغط، وهي وسيلة معهودة استخدمت في هجمات بأفغانستان وفرنسا منذ التسعينيات.

وصرح رئيس مكتب الإف بي أي في بوسطن ريك ديلورييه للصحفيين “من بين الأشياء التي تم العثور عليها قطع من النايلون الأسود قد تكون من حقيبة ظهر، وما بدا كشظايا خردق ومسامير يحتمل أنها كانت في طنجرة ضغط”.
ووضعت كل من العبوتين في كيس نايلون أو حقيبة ظهر قاتمة اللون بحسبه.

ومشط خبراء تفكيك القنابل والكلاب البوليسية المنطقة في شارع بويلستون حيث خط نهاية ماراثون المدينة الذائع الصيت فيما أرسلت السلطات الإثباتات من مكان الانفجارين إلى مختبر مكتب الإف بي أي في كوانتيكو في فرجينيا لتحليلها بدقة.

وصرح العميل الخاص المكلف من مكتب مراقبة الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات في بوسطن جين ماركيز أن “التدقيق في مسرح التفجيرين سيستغرق عدة أياما”.

وأكدت الشرطة التي ما زالت تجهل إن كان الهجوم داخليا أم خارجيا أن المنطقة خضعت للتمشيط مرتين قبل السباق ولم يعثر على أي متفجرات.

وأفاد عمال أجهزة الطوارئ والأطباء الذين عالجوا الضحايا أن العبوتين على ما يبدو أطلقتا المسامير والخردق وقطع معدنية ما أدى إلى جروح في الجزء الأسفل من الجسم على الأخص وأجبر على بتر أطراف بعض الجرحى.

وصرح رئيس قسم جراحة الرضوح في مستشفى ماساتشوستس العام جورج فيلماهوس “عثرنا على مجموعة من الأجزاء الحادة في أجسامهم”.

وقال إن “العبوتين كانتا على الأرجح تحويان قطعا معدنية متنوعة. لقد أزلنا قطع خردق ومسامير”.

وأضاف أن العبوتين “وضعتا على الأرجح في مكان متدن على الأرض ولذلك يتوقع أن تكون الإصابات في الاطراف السفلى”.
نظرا إلى الاتساع المحدود نسبيا للانفجارين والدخان الابيض الذي انبعث لاحقا استبعدت نظرية متفجرات عسكرية التصنيف على غرار سي4 أو سيمتيكس، لانها تحدث دويا أقوى وتبعث دخانا أسود بحسب خبراء.

وتركزت التكهنات حول نوع العبوة المرتجلة المستخدمة، وتراوحت من عبوة في انبوب معدني إلى متفجرة بواسطة بيروكسايد الأسيتون وهما نوعان يسهل صنعهما وإخفاؤهما.

 

بوابة الأهرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى