الكنيسة الإنجيلية تطلب تأجيل الزيارة

72البياضى: الرئاسة عالجت الأزمة.. ولمعى: نجدد الدعوة للتعاون المشترك
قررت الكنيسة الإنجيلية تأجيل زيارة وفد وزارة الأوقاف الذي كان مقررا له السبت إلى الاثنين، باعتبار أن يومى السبت والأحد إجازة ولا يتم فيها فتح الكنيسة، فيما اعتبر قيادات بالكنيسة أن الأزمة انتهت بعد تدخل مؤسسة الرئاسة، ممثلة في الدكتورة باكينام الشرقاوي، مساعد رئيس الجمهورية لكشف ملابسات الموقف للكنيسة الإنجيلية.
وقال القس صفوت البياضى، رئيس الطائفة الإنجيلية: إن الأزمة انتهت بالفعل من خلال مؤسسة الرئاسة، وذلك حينما قام بالاتصال بمساعد رئيس الجمهورية الدكتورة باكينام الشرقاوى لتوضيح الأمر، ثم قامت بعده الرئاسة بالاتصال بوزارة الأوقاف للاستفسار عن ملابسات القرار، وتم توضيح موقف الوزارة بأن هناك التباسًا فى بيانها، وكانت التصريحات غير مقصودة، لأن البيان كان موجهًا لمنع التعامل مع الدعاة الذين يحضرون مؤتمرات خارج مصر أو يقومون بعقد ندوات بالداخل، مؤكدا عدم علمه بزيارة الوفد، معربًا عن ترحيبه بالزيارة في أي وقت مناسب، مطالبًا الوزارة بعدم التعجل في إصدار تصريحاتها دون التأكد منها، حتى لا تتسبب فى إحداث بلبلة بالمجتمع.
وأشار الدكتور القس إكرام لمعى، رئيس لجنة الحوار بالكنيسة الإنجيلية، إلى أنه تم تأجيل زيارة وفد وزارة الأوقاف إلى الكنيسة ليوم الاثنين، والذي يهدف لإزالة آثار سوء الفهم جراء قرار الوزير بمنع التعامل مع الكنيسة، موضحا أن يومي السبت والأحد إجازة رسمية بالكنيسة، وأنه تم إبلاغ الوزارة بذلك، ومن المقرر أن تتم الزيارة يوم الاثنين المقبل.
وأوضح أن سوء التفاهم الذى حدث بشأن بيان وزارة الأوقاف لم يكن مقصودا، ولكنه كان يعبر فقط عن حالات فردية، باعتبار أن الوزارة لديها ملاحظات على الشيخ مظهر شاهين بعد إيقافه عن العمل، والكنيسة الإنجيلية لا علاقة لها بذلك، مشيرا إلى أن الكنيسة ستطالب وفد وزارة الأوقاف بوجود قنوات اتصال مفتوحة بينهم، وذلك لبحث التعاون المشترك، بشرط أن تكون هناك شفافية من الوزارة، مضيفا أنهم سيطرحون على الوفد تجديد الدعوة للاتفاقية المشتركة فيما بين الوزارة والكنيسة بشأن تبادل الآراء والأفكار من خلال عقد مؤتمرات إسلامية – مسيحية وفتح باب الحوار وممارسة الأنشطة الاجتماعية، مؤكدا أن هذه الاتفاقية تم توقيعها منذ أكثر من 30 عاما ولابد من تفعيلها فى المرحلة الحالية. 

المصريون

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى