شهداء كنيسة القديسين أول دماء فى ثورة يناير

94

 

 

صرح اللواء ثروت جودة وكيل المخابرات السابق، أن الإخوان يبدأون مسلسل الفوضى العارمة واستغلال ثورة يناير للانقضاض على السلطة بتدبيرهم وتنفيذهم الحادث الإرهابى بكنيسة القديسين مطلع عام 2011.
واضاف جودة  فى تصريحات لـ”الفجر”، أنه على الرغم من تأخر الدولة من كشف المعلومات الخطيرة الا أن ذلك يتم فى توقيتات مدروسة بعناية، مشيرا إلى أن قضية التخابر المتورط فيها المعزول محمد مرسى وعدد آخر من قيادات الإخوان والتى احيلت إلى محكمة الجنايات مؤخرا ستكشف لا محالة جرائم الإخوان فى ثورة يناير منذ مذبحة كنيسة القديسين مرورا بقتل المتظاهرين فى 28 يناير وموقعة الجمل وحتى وقت قريب اضافة لاقتحام السجون وقتل افراد شرطة وعلى رأسهم اللواء محمد البطران.
واكد اللواء جودة أن الإخوان اعدوا عدتهم للانتقام من الحزب الوطنى وللانقضاض على السلطة عقب فشلهم فى التوصل إلى تسويات سياسية مع الحزب الوطنى والاطاحة بهم من برلمان 2010 وذلك بالتنسيق مع حماس وارهابيين لاشاعة الفوضى العارمة فى البلاد وكانت أولى خطوات هذا  المسلسل تدبير وتنفيذ حادثة القديسين المتهم فيها الرئيسى القيادى الحمساوى ممتاز دغمش.
واختتم اللواء جودة حديثه، قائلا: كانت الإخوان تغل يد الأمن فى كشف المعلومات المطلوب كشفها واتخاذ التدابير القانونية بشأنها ولكن الآن لم يعد هناك ما يعوق المسار القانونى الذى سيتيح معرفة الجناة الذين استباحوا دماء الشعب للوصول إلى كراسى الحكم.

بوابة الفجر الاليكترونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى