لا يجوزقتل المتظاهرين سلميا

62

سارة يسن

قال الشيخ علي أبوالحسن رئيس لجنة الفتوي سابقا بالازهر، إنه لا يجوز إطلاقا إصدار فتوي تنص علي وجوب قتل إنسان لآخر مسلم أو غير مسلم، مستندا إلي الحديثين الشريفين “من أعان على قتل مسلم ولو بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله” و”الإنسان بنيان الله ملعون من هدمه”.

 

وأضاف في تصريحات خاصة لـ”صدي البلد” أن الدفاع عن النفس هي الحالة الوحيدة التي يجوز فيها قتل إنسان لآخر، ولا يجوز قتل شخص يتظاهر سلميا دون أن يحمل سلاحا أو يسعي لقتل غيره.

 

وأشار أبو الحسن إلى أن الدين الإسلامي ينصح في حالة وصول الأمور في 30 يونيو إلي مرحلة الفتنة، وسقوط قتلي من فئتين بالأمة، فعلي كل منهما أن ينسحب فورا ويعود إلي عمله أو ما كان يفعله قبل ذلك.

 

وكان الشيخ أشرف عبد المنعم أمين المكتب العلمي والدعوي بالجبهة السلفية والعضو المؤسس للهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح قد أفتي بوجوب دفع من يحمل السلاح من المتظاهرين في 30 يونيو ولو بقتله.

 

وقال عبد المنعم في بيان له اليوم: “بعض المجرمين، من المنتقصين لدين الإسلام الساخرين من شرائعه، وحلفائهم من ذوي الطرح النصراني الطائفي، ومن سار في ركابهم من المخدوعين بدعوى الاعتراض على سياسات للرئاسة – ومن حقهم هذا الاعتراض – قد أطلقوا تهديدات بالقتل واستخدام السلاح ضد مخالفيهم ، وتواطأت معهم داخلية الفلول وإعلامه وكانت بداية ذلك بالاعتداء على بيوت الله ، في سياق تجاوز كل الحرمات واتسع لينال كل من له سمت الإسلام ، رجلا كان أو امرأة ، بتعد على الأنفس والممتلكات والبيوت”.

صدى البلد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى