قال الدكتور مصطفى اللباد، مدير مركز الشرق للدراسات الإقليمية والإستراتيجية، إن زيارة الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد تأتى ردا على زيارة الرئيس مرسى بحضور القمة السابقة فى طهران، مع إضافة بسيطة وهى وجود رغبة فى تعميق العلاقات المصرية الإيرانية، لافتا إلى أن الجانب الإيرانى يسعى إلى الانفتاح على الأزهر بقوة لـ”تديين” السياسة مع مصر رغم كونها مدنية فى الأساس بطهران.
وأضاف اللباد، فى برنامج “الحدث المصرى” مع الإعلامى محمود الوروارى، أن هناك تقارباً لإعادة العلاقات لمستواها الطبيعى، وأن النظام الحالى يفتح العلاقات مع إيران وتركيا، ولكن دون حساب لما يريد من تلك العلاقات وارتباط الانفتاح بالمصالح المصرية فى حال تحسن العلاقات مع إيران أو توطيدها مع تركيا.
وأشار اللباد إلى أن الأزهر يرى أنه لن يتوسط لرأب الصدع فى المنطقة دون الانحياز إلى مطالب السنة فى المنطقة، مشيرا إلى أن إيران لن تعيد النظر فى مسألة الأهواز التى تمتلك فى مناطقها 80 فى المائة من النفط الإيرانى وهو ما يعنى أن النخبة الإيرانية الحاكمة لن تفكر حتى فى تعديل تلك الأمور.