
كشفت تقارير الحجر البيطري عن نفاد مخزون المحاجر البيطرية من اللحوم الإفريقية, والأوروبية المستوردة علي مستوي الجمهورية، وقالت التقارير إنه لأول مرة منذ عام 2009 يبلغ الرصيد في المخازن صفرا.
وقال الدكتور يوسف ممدوح رئيس الحجر البيطري في وزارة الزراعة إن السبب يعود لإحجام 10 شركات على الأقل عن الاستيراد بعد ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري، وتراجع القوة الشرائية بالأسواق المحلية، وارتفاع أسعار الماشية في أوروبا وإفريقيا.
وشدد علي أن إجراءات سريعة يجري اتخاذها لضمان استيراد شحنات من الرءوس من دولتي إثيوبيا والسودان، وتم إيفاد3 لجان بيطرية مصرية إلي هناك للإشراف علي حجز نحو6 آلاف رأس من العجول الحية, وذبحها وفقا لقواعد الاستيراد من الخارج.
وأوضح ممدوح أن هناك حاليا 10 آلاف رأس من العجول الاسترالية في مجازر السخنة والإسماعيلية، إلا أن الإقبال عليها محدود، بسبب المخاوف من تعرضها للهرمونات الخاصة بالنمو، برغم أنه ثبت علميا أنها هرمونات طبيعية وغير ضارة بصحة الإنسان.
وأشار إلى أن اللحوم الأوروبية والإفريقية فقط هي التي يتم عرضها في المجمعات الاستهلاكية للمواطنين، الأمر الذي يتطلب ضرورة التعجيل باستيراد اللحوم.
وقال إن الكميات، التي نفدت من المجازر، يجب أن يتم تعويضها بشكل عاجل لضمان عدم حدوث نقص في اللحوم المعروضة، ومنع المضاربة في الأسعار.
الدستور الأصلي
زر الذهاب إلى الأعلى