اخبار عربية

بعد استهدافهما.. تعرف على الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة بسوريا

شنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت عملية عسكرية على سوريا ردا على الهجوم الكيميائي الذي اتهمت به دمشق، واستهدفت غارات جوية مواقع ومقار عسكرية عدة، بينها في دمشق، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف استهدف “مراكز البحوث العلمية وقواعد عسكرية عدة ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها”.

وترصد “الوطن” معلومات عن الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة السورية:

ـ الحرس الجمهوري السوري:

يعتبر أبرز فرق النخبة في سوريا وأكثرها تسليحا، وحماية العاصمة من أي تهديدات داخلية أو خارجية من أبرز مهامه، وهو الوحدة العسكرية الوحيدة المسموح لها بدخول دمشق، أسسه الرئيس السوري السابق حافظ الأسد عام 1976 بهدف حماية الرئيس بقيادة شقيق زوجته عدنان مخلوف.

وانحصرت مسوؤليات هذا الجهاز، بسلامة الرئيس الأسد وأمنه الشخصي المباشر، ثم شرع ينمو بإطراد ليغدو تنظيما شبه عسكري وأمني كذلك، حسب ما جاء في كتاب “خطة التحول الديمقراطي في سورية” للصحفي والكاتب السوري رياض الريس، ويتكون من 6 ألوية، وهو أبرز التشكيلات العسكرية التابعة مباشرة للرئيس بشار الأسد.

قامت هذه القوات التي تعتبر قياداتها أبرز قادة سورية بالتدخل والتصدي لمجموعة أخطار ومشاكل اجتماعية أمنية لعل أبرزها انتفاضة الكرد في 2004، والنزاع العلوي الإسماعيلي في 2005، وإشكاليات البدو والموحدين الدروز في 2001، وتتكون هذه القوات من مجموعة أفواج وألوية منفصلة وظيفياً وتتبع إداريًا لقيادة الحرس، كما تُعرف بالأسماء والأرقام الممتدة من 101 حتى 106، حسب ما ذكر مركز “عمران” للدراسات الاستراتيجية”.

وفي أكتوبر 2017، أُذيع مقتل العميد عصام زهر الدين، وهو قائد بقوات الحرس الجمهوري في دير الزور، إثر انفجار لغم أرضي في منطقة حويجة صكر في ريف دير الزور، وتم تكليف العميد الركن غسان إسكندر طراف قائدًا لقوات الحرس الجمهوري في دير الزور خلفًا له.

ـ الفرقة الرابعة:

تعتبر الفئة الثانية في الأهمية داخل فرق الجيش السوري بعد الحرس الجمهوري، يتولى قيادتها ماهر الأسد وهو الشقيق الأصغر للرئيس السوري، وهي فرقة من فرق الجيش السوري تتبع الفيلق الأول، وتمتعت هذه الفرقة بتدريبات خاصة وبدعم خاص لجعلها الاحتياط الاستراتيجي للنظام.

يعود تأسيس الفرقة الرابعة إلى عهد حافظ الأسد، حيث أسسها شقيقه رفعت الأسد الذي كان يقود “سرايا الدفاع” المسؤولة عن مجازر مدينة حماة عام 1982، ثم أدمجت تلك السرايا في الفرقة الرابعة بعد إبعاد رفعت الأسد عام 1984 إلى المنفى.

وقال مركز “عمران”، إن عدد أفراد الفرقة حسب مصادر إعلامية فرنسية يصل إلى 15 ألف مقاتل، وتنحدر الغالبية الساحقة منهم من الطائفة العلوية.

وتعد الفرقة الرابعة من أفضل تشكيلات الجيش السوري تدريبًا وتجهيزًا، وتمتلك أحدث الآليات الثقيلة مثل دبابات “تي 72” الروسية.

وتتكون من عدة أفواج وألوية اتخذت من مداخل دمشق مقرات لها، ففي المعضمية يتواجد الفوج 555 (إنزال مظلي) الذي يقوده العميد جمال يونس، والفوج 154 بقيادة العميد جودت إبراهيم صافي، بالإضافة إلى اللواء المدرع 40 واللواء 138 مشاة.

أما الزبداني فيتواجد فيها كتائب الشرطة العسكرية والكيمياء والهندسة والاستطلاع ومعسكرات التدريب والصاعقة، وفي يعفور اللواء مدرع 41، وفي الصبورة اللواء 42، ويلحظ هنا أن كل قادة هذه الألوية والأفواج هم من المكون العلوي. وتستمد الفرقة الرابعة قوتها من طبيعة مهامها ووظائفها الأمني.

الوطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى