تُكرم الطلاب الفائزين في مسابقة ”التحدث بالفصحي”

21 مارس 2016, 7:43 م

57

حضر الدكتور رضا حجازي، رئيس قطاع التعليم العام، نيابة عن الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليموالتعليم الفني، احتفالية تكريم الفائزين في مسابقة “التحدث باللغة العربية الفصحى، والخطابة، والإلقاء الشعري، وتعميق دراسة النحو”، بجامعة الدول العربية، اليوم الاثنين، بحضور المستشار سعيد الحاضي، مدير إدارة الثقافة وحوار الحضارات بجامعة الدول العربية، نيابة عن الأمين العام لجامعة الدول العربية.

وقال الدكتور رضا حجازي، إن إقامة هذه المسابقة، التي تتم في إطار التعاون المثمر بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وجامعة الدول العربية، تهدف إلى رفع مستوى الطلاب في اللغة العربية ومهاراتها الأربع، وتنشيط مهارة التحدث بالفصحى في كل ما يريد الطالب أن يعبر عنه، مشيرًا إلى أن المسابقة تتيح الفرصة أمام الطلاب لعرض مواهبهم المتنوعة في فن الخطابة المرتجلة، والإلقاء الشعري المعبر، وغيرها من الأعمال التي تدخل في إطار الأنشطة التربوية المرتبطة باللغة العربية؛ من أجل تحفيزهم وتشجيعهم على التفوق والإجادة؛ وبث روح المنافسة الشريفة بينهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتعويدهم على تحمل المسئولية، فضلًا عن تعميق ولائهم وانتمائهم لأمتهم العربية، كما أنها تعد فرصة كبيرة لاكتشاف الموهوبين والمتميزين منهم لرعايتهم، ووضعهم موضع الاهتمام البالغ من قبل الوزارة، وفق قوله.
وأكد حجازي، أن النشاط جزء مهم من المنهج المدرسي، بمعناه الواسع، الذي يترادف فيه مفهوم المنهج والحياة المدرسية الشاملة؛ لتحقيق النمو المتكامل للتلاميذ، وكذلك لتحقيق التنشئة والتربية المتكاملة المتوازنة، فالأنشطة المدرسية -أيًّا كانت مسمياتها– تساعد في تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم، كما أنها تشكل أحد العناصر المهمة في بناء شخصية التلاميذ وصقلها، وتقوم بذلك بفاعلية وتأثير يدفع بطلابنا إلى التفكير السليم، وإلى التميز فى الآداء.

وأشار حجازي، إلى أن المسابقات تمثل أحد ألوان الأنشطة في تحفيز الطلاب على اتباع أساليب التفكير العلمي السليم في التعلم والبحث والدراسة؛ مما يُؤدي إلى زيادة التحصيل العلمي، وفضلًا عن ذلك فإنها تُشعل فتيل المنافسة بين أبنائنا الطلاب، وتنتج مبدعين يحصدون مراكز متقدمة، ويضيفون إلى مسيرتنا العربية إبداعات نعتز ونفتخر بها، وفق قوله.

وأكد حجازي، أن الوزارة تولي اهتمامًا بالغًا بالأنشطة التربوية، حيث تقدم الدعم الكامل لكل الموهوبين في كافة الأنشطة الثقافية والفنية والعملية والرياضية، وغيرها من الأنشطة سواء أكانت أنشطة صفية أم غير ذلك؛ للكشف عن المواهب الصغيرة والشابة لتتم رعايتها، والعمل على تشجيعها وتطويرها.

وأثناء الاحتفالية تم عرض نماذج من أداء الطلاب الفائزين فى المسابقة، من أشعار، وخطابة وتحدث بالفصحى.

كما تم تكريم الطلاب الفائزين فى المرحلة الثانوية على مستوى العالم العربى، حيث حصلت الطالبة نهى عبد المنصف علي أحمد من مصر على المركز الأول، وحصدت الطالبة العنود بنت عيسى بن سالم العوفية من سلطنة عمان المركز الثاني، وجاءت الطالبة فاطمة عبدالله إسماعيل الملا من الكويت في المركز الثالث، وكان المركز الرابع للطالب محمد مهند صبحي من دولة فلسطين، فيما احتلت المركز الخامس الطالبة غدير عادل مصطفى من المملكة الأردنية الهاشمية.

كما تم تكريم الطلاب الفائزين من المرحلة الإعدادية على مستوى العالم العربي، وفاز بالمركز الأول الطالب مصطفى عبد الرحمن حجاج من مصر، وفاز بالمركز الثاني محمد بن سعيد بن محمد الحبسي من سلطنة عمان، والمركز الثالث سارة حسن عبد الرحيم حمد من فلسطين، وبالمركز الرابع الطالب عمر فؤاد حمد من لبنان، والمركز الخامس فاز به الطالب محمد أنور منصور من المملكة الأردنية الهاشمية.

هذا بالإضافة إلى تكريم كل من العشرة الأوئل الفائزين على مستوى جمهورية مصر العربية فى المرحلة الثانوية والإعدادية.

مصراوي

(Visited 21 times, 1 visits today)