فيلم السرب.. الذكري السادسة لتوجيه الضربة الجوية لتنظيم داعش الإرهابي في ليبيا

15 فبراير 2021, 2:36 م

شهدت سماء مصر فجر يوم 16 فبراير من عام 2015 انطلاق المقاتلات المصرية اتجاه الأراضي الليبية لتوجه ضربة جوية مركزة ضد معسكرات ومناطق تمركز وتدريب ومخازن أسلحة وذخائر لتنظيم داعش الإرهابي.

وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية في بيان رسمي حينها، «إنها وجهت ضربة جوية ضد أهداف تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في ليبيا»، وجاء ذلك بعد ساعات من نشر إحدى الجماعات الإرهابية مبايعتها لتنظيم داعش الإرهابي مقطع فيديو لإعدام 21 قبطيا ذبحا في ليبيا.

ومنذ ساعات نشرت شركة الإنتاج المصرية “سينرجي”، للمنتج تامر مرسي، إعلان فيلم “السرب”، الذي من المقرر عرضه في قاعات السينما خلال الفترة المقبلة.

وعلق تامر مرسي ناشرا إعلان الفيلم في “تويتر”، وقال: “عملنا الاختيار (فيلم) وخافوا منه…قمنا عاملين السرب.. وهيخافوا منه”.

وأضاف: “رئيس مصر، عبد الفتاح السيسي، وعد بالقصاص فأوفى…السرب قريبا في دور العرض..هدية المتحدة للشعب المصري ..المجد للشهداء.. رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه..مصر العظمى”.

وتعتبر قصة وأحداث فيلم السرب مستوحاة من قصة حقيقية عن بطولات القوات الجوية المصرية نسور السماء وحماة الوطن واليد الطولى للقوات المسلحة داخل مصر وخارجها، منها واقعة استشهاد 21 مصريًا قبطياً ذبحًا على أيدي عناصر تنظيم داعش الإرهابي في مدينة درنة الليبية، الأمر الذي أثار غضب المصريين قيادة وشعبًا، قبل سنوات.

حيث نشر تنظيم داعش الإرهابي فيديو لعملية جديدة له في 15 فبراير 2015، إذ كتب على صورة للبحر وهو مختلط بالدماء «رسالة موقعة بالدماء إلى أمّة الصليب»، وذلك عبر كيان يطلق على نفسه «مؤسسة الحياة»، وبعدها نشر التنظيم مقطعًا مصورًا مدته نحو 5 دقائق فيه 20 مصريا وأفريقيا يذبحون على يد إرهابي «داعش» على إحدى السواحل الليبية، وفي الخلفية صوت يقول «أيها الصليبيون إنّ الأمان لكم أماني»، الجملة التي كان لمصر وقيادتها رأي آخر بشأنها، حيث انعقد فورا مجلس دفاع وطني لبحث الأزمة.

ودعا حينها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى اجتماع عاجل لمجلس الدفاع الوطني برئاسته؛ لبحث طريقة الرد على هذه الفعلة الشنيعة التي تتنافى مع كافة الأعراف والأديان السماوية.

وبعد انتهاء الاجتماع، أمر الرئيس السيسي بصفته رئيس الجمهورية، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، بتوجيه ضربة عسكرية إلى معاقل تنظيم داعش الإرهابي في مدينة درنة الليبة، ردًا على العمل الإرهابي الذي طال المصريين هناك، وتم التنسيق مع السلطات الليبية قبل توجيه الضربة الجوية احترامًا لسيادة الدول وحسن الجوار والتي تحافظ عليها بشدة القيادة المصرية.

ولم يطل الرئيس السيسي على المصريين إلا بعد «الثأر» لدماء الشهداء الذين راحوا ضحية الإرهاب الغادر، وخرج معزيًا الشعب المصري ومعلنا الأخذ بالثأر، وأنّ الأهداف التي تم قصفها في ليبيا جاءت للرد على قتل الأسرى المصريين، وأنّ المواقع البالغة 13 موقعًا تم تحديدها بدقة، وتمت إصابة الأهداف بنسبة 100%.

وأكد الرئيس السيسي في خطابه للشعب أنّ مصر لا تعتدى على أحد، وإنّما تحمي شعبها، مشيرًا إلى أنّ الجيش المصري مستعد للقيام بواجبه في المنطقة بالتعاون مع الدول العربية

وفي 18 فبراير، التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، عددًا من الطيارين المصريين الذين شاركوا في توجيه الضربات الجوية لمعاقل تنظيم داعش في ليبيا، كما زار المنطقة الحدودية مجتمعًا مع كبار رجال القبائل فيها للاطلاع على الأوضاع ميدانيًا، وإرساله رسالة إلى الإرهابيين وأعوانهم بأن مصر آمنة ولديها قوات مسلحة قادرة على حماية أمنها والدفاع عن مصالحها وأرواح مواطنيها.

ويؤدي بطولة الفيلم أحمد السقا، شريف منير، كريم فهمي، آسر ياسين، محمد دياب، محمود عبدالمغني، عمرو عبدالجليل، تأليف عمر عبدالحليم، إخراج أحمد جلال.

الشروق

(Visited 2 times, 1 visits today)