بعد تنفيذ الإعدام.. ننشر نص كلمة قاضي محاكمة مقتحمي شرطة كرداسة

26 أبريل 2021, 11:51 م

نفذت مصلحة السجون،  صباح اليوم الإثنين، أحكام الإعدام الصادرة على عدد من الإرهابيين، تنفيذًا للحكم الصادر ضدهم، في قضية اقتحام مركز شرطة كرداسة وذلك بسجن وادي النطرون.. وتنشر «بوابة أخبار اليوم» منطوق حكم محكمة جنايات القاهرة في 2 يوليو 2017، الذي أصدره المستشار محمد شيرين فهمي، بشأن القضية المعروفة إعلاميا بـ«مذبحة كرداسة»، وقضى بالإعدام شنقا لـ20 متهما.

وقال المستشار محمد شيرين فهمي خلال جلسة النطق بالحكم في القضية رقم 12749 لسنة 2013، جنايات مركز كرداسة:

«بسم الله الرحمن الرحيم.. وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً»، إنها جريمة بشعة نكراء تقف العبارات حائرة والتعابير قاصرة إنها نموذج صارخ معبر عن أنفس متعطشة للدماء وأناس يحملون قلوبا تنم عن وحشية مغرقة، إن هؤلاء الغوغاء قد ارتكبوا وورطوا أنفسهم في موبقات شديدة، فحرمة الدماء عند الله عظيمة، وصاحبها متوعد بلعنة الله وغضبه والخلود في عذابه.

وأضاف القاضي: في صباح الأربعاء 14/8/2013، تطايرت الأنباء عن فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وأن الشرطة قتلت الكثير في الفض، وقام المتهمون تحركهم البغضاء وأطلقوا دعوات عبر مكبرات الصوت للجماهير وخرجوا في تجمهر غير مشروع وقاموا من عدة مناطق بكرداسة وناهيا بين أذرع أصحاب الشر، إلى مركز كرداسة لتخريبه وقتل من فيه وللسرقة والتأثير على رجال الخدمة العامة، وكان ذلك باستخدام القوة وأسلحة نارية وبيضاء، قاصدين استعمالها للإخلال بالأمن ولأن الانتقام كان لهم دافعا والثأر هدفا ومخرجا، واتخذوه غرضا لإخضاع رجال الشرطة، فاتجهت مجموعة إلى مركز كرداسة وحاولوا اقتحامه، واعتلى آخرون العقارات المجاورة وتوجه الباقي إلى موقف السيارات القريب من المركز حتي يتمكنوا من تنفيذ جرائم القتل وأطلقوا وابلا من الأعيرة النارية على القوات المتواجدة أمام القسم، بقصد قتلهم وحاولت القوات إثناءهم عن جرائمهم بإطلاق قنابل دخان إلا أنهم رفضوا.

 

وتابع: أطلق أحدهم قذيفتي (آر بي جي) إحداهما أصابت مبنى القسم، والثانية أحرقت سيارة الشرطة المتمركزة أمام المركز وأشعلوا النيران، ما تسبب في إصابتهم بالفزع ولم تفلح محاولات رجال الشرطة في الزود عن أنفسهم واقتحموا مركز الشرطة وعرضوا على رجال الشرطة تسليم أنفسهم وأسلحتهم ثم تعدوا عليهم بالضرب حتي أنهم اعتدوا على أحد المجني عليهم بضربه على رأسه ثم قادوه بعد أن خلعوا ملابسه، واقتادوا بعض المجني عليهم في الشارع مفاخرين بجريمتهم، وألقوهم في حفرة أمام أحد المحال، وقاموا بتصويرهم إلى أن حضر كبيرهم وآخرون أطلقوا عليهم النيران، وبلغ عدد الشهداء 17 من رجال الشرطة وشرعوا في قتل 21 شخصا وأصيب 17 آخرين، وامتدت أفعالهم للمباني فخربوا مبنى القسم وألقوا المولوتوف واستخدموا لودر لهدم ما بقي من المبني وأتلفوا مبنى المركز، وسرقوا متعلقات المجني عليهم والأسلحة وسرقوا الأبواب والشبابيك وحديد المبني وباعوها لتجار الخردة، وسرقوا السيارات، وبلغت إجمالي الخسائر 11 مليونا و295 ألفا و981 جنيها، ومكنوا المقبوض عليهم المحبوسين من الهرب.

 

وقال القاضي إن المتهمين اتخذوا في سلوكهم الإجرامي شكل العنف الذي أضر بالأمن العام والسلام المجتمعي وإن من الرحمة البشرية ردع هؤلاء، مضيفا أن المحكمة أرسلت أوراق الدعوى إلى مفتي الجمهورية، وجاء الرد: «المتهمون حاربوا الله ورسوله والإمام بخروجهم عن النظام العام وتحديهم الدولة والنظام العام، وتوافر في حقهم الشروط التي توجب تطبيق الحد عليهم، ويحاربون الله ورسوله ويستحقون العقاب، لذلك كان جزاءهم الإعدام، إن المجني عليهم لاقوا الله شاكين له ما جرى لهم أما هؤلاء النفر الذين ارتكبوا هذه الجريمة فحقيق بنا أن نقول لكم أنكم أبعد ما تكونوا عن تعاليم الإسلام وإنكم لواقفون في يوم عظيم مفزع مهيب أمام رب العالمين أحكم الحاكمين».

 

والمحكوم عليهم بالإعدام هم:

سعيد يوسف صالح

عبدالرحيم عبدالله

أحمد محمد الشاهد

وليد سعد أبوعميرة

شحات مصطفى على

محمد رزقه أبوالسعود نعامة

أشرف السيد العقباوي

أحمد عويس حسين حمودة

عصام عبدالمعطي أبوعميرة

أحمد عبدالنبي سلامة فضل

بدر عبدالنبي محمود جمعة زقزوق

قطب سيد قطب أحمد الضبع

عمرو محمد السيد عمر سلمان

عزت سعيد محمد العطار

على السيد على القناوي

عبدالله سعيد على عبدالقوي

محمد عامر يوسف الصعيدي

أحمد عبدالسلام أحمد عبدالمعطي عياط

عرفات عبداللطيف إبراهيم أحمد

مصطفى السيد محمد يوسف الخرفش

كما قررت المحكمة معاقبة 80 شخصًا، بينهم سامية شنن، بالسجن المؤبد، ومعاقبة 35 آخرين بالسجن المشدد 15 عاما، والحدث على فرحات بالسجن 10 أعوام، وبراءة باقي المتهمين في القضية.

 

اخبار اليوم

(Visited 3 times, 1 visits today)