بعد تحور الفيروس.. الأعراض الكاملة لـ «كورونا» وخطوات العزل ونصائح للمضطرين للخروج من المنزل

29 أبريل 2021, 4:42 م

“التوقعات تشير إلى زيادة عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في شهر أبريل الحالي”.. هذا ما قالته وزيرة الصحة والسكان الدكتورة هالة زايد، معربة عن قلقها الشديد من التجمعات العائلية المصاحبة لشهر رمضان الكريم، التي تحولت من أوقات يلتقي فيها الأحبة لصلة الرحم إلى أوقات يجدها الفيروس فرصة مناسبة للتسلل إلى رئتهم وبدء هجمته الشرسة التي تهدف لإحراز الموت الأمر الذي أكده مستشار رئيس الجمهورية للصحة الدكتور محمد عوض تاج الدين بقوله: “الفيروس ينتشر بسرعة شديدة ونرصد حاليًا إصابات لعائلات كاملة”.

الأعراض الكاملة لـ”كورونا”

ليست التجمعات وحدها التي تهدد بارتفاع عدد المصابين بالفيروس، وإنما أيضًا تحوّره وقدرته علي التغيير من خصائصه مما يجعل التعرف عليه أصعب فمع كل مرة يغير فيها الفيروس من خصائصه تظهر أعراض جديدة تكون علامات علي الإصابة به ولأن الفيروس غيّر من خصائصه في الموجة الأولي والثانية والثالثة التي دخلتها مصر منذ أسبوعين توضح “بوابة الأهرام” في هذا التقرير “الأعراض الكاملة” ليأخذ المواطنون حذرهم.. في الموجة الأولى كانت الأعراض تتمثل في الرشح وارتفاع درجة الحرارة والسعال الجاف وفقدان لحاسة الشم أو التذوق بالإضافة إلي الصداع .

وفي الموجة الثانية ظهرت أعراض جديدة كشفها لـ”بوابة الأهرام” الدكتور محيي الدين سليمان وكيل مستشفي حميات العباسية تمثلت في نزلات معوية يصاحبها سُعال و”نهجان” في التنفس.

وفي الموجة الثالثة والتي دخلتها مصر منذ أسبوعين كشف “سليمان” لـ”بوابة الأهرام” أن هناك أعراضا جديدة تمثلت في فقدان الوعي قائلًا: “ممكن واحد يبقى واقف وفجأة يقع من طوله”، موضحًا أنه بعد خضوعه للتحاليل يتبين إصابته بالفيروس.

ماذا إذا ظهرت عليك هذه الأعراض أو أي منها ؟

أول خطوة: عليك أولا أن تتأكد من ذلك وإذا حدث فأول خطوة هي عزل نفسك عن المحيطين ويتمثل العزل في عدم مخالطة أي فرد سواء بمصافحته أو الجلوس جانبه أو تناول الطعام معه في إناء واحد أما من يقوم بخدمتك حيث مناولتك ما تحتاجه من غذاء وشراب داخل المنزل فعليه أن يكون حذرا وترك الأشياء لك علي بعد مسافه كافية” يمكن وضع طاولة الطعام علي بعد متر أو تركها لك أمام غرفتك”.

ثاني خطوة أن تحرص علي تناول المأكولات التي تقوي من كفاءة جهاز المناعة لتساعدك علي مقاومة الفيروسات ومنعها دخول جسمك أو طردها اذا كانت قد تمكنت من الدخول.

ثالث خطوة عليك الحفاظ علي حالتك النفسية والترفع بها عن أي مشاعر سلبية لأن الحزن والغضب يؤثر علي قوة جهاز المناعة وبالتالي يجعلك ضعيفًا أمام مقاومة الفيروس وعلي سبيل المثال تذكر أن الإصابة عبارة عن دور أنفلونزا سيستمر معك أسبوعين وعليك الابتعاد عن الناس هذه الفترة لعدم نقل العدوى اليهم وبعد مرورها ستعود إلي حياتك الطبيعية.

رابع خطوة عليك المحافظة علي النوم الجيد وعدم السهر لأنه يجهد جهاز المناعة والنوم الطبيعي للإنسان بين 6 إلي 8 ساعات.

خامس خطوة عليك تهوية المكان جيدا فإذا كانت هناك شرفة أو نافذة فاحرص على فتحها لتجديد الهواء في مكان عزلك وإذا لم يتوافر ذلك فعليك تنظيف المكان يوميًا وتطهيره بالماء والصابون لأن الأماكن المتسخة تكون بيئة خصبة لاستقرار ونمو الفيروسات والبكتريا.

سادس خطوة عليك ارتداء الكمامة إذا دخل أحد أفراد أسرتك إلي غرفة في حال اضطر الأمر إلي ذلك أما إذا كنت بمفردك في مكان العزل فيمكنك الجلوس بدون الكمامة.
سابع خطوة يمكنك استثمار فترة العزل حتى لا تمل من مرور الوقت بلا فعل تقوم به فيمكنك قراءة بعض الكتب أو تثقيف نفسك في بعض العلوم أو ممارسة هواية تحبها أو ممارسة الرياضة من خلال مشاهدة التمارين التي تريدها عبر الإنترنت وبدء تطبيقها.

اكتشاف الأعراض مبكرا يقي مخاطر الإصابة

ورغم تحور الفيروس وشراسته في الموجة الحالية إلا أن الأطباء أكدوا لـ”بوابة الأهرام” أن اكتشافه مبكرا يجعل علاجه أسرع وآلامه أخف بل قد لا يشعر بالألم لذا فعليك ملاحظة أي تغيرات علي جسمك فيما يخص الأعراض السابق ذكرها للبدء فور ملاحظتها في خطوات العزل السابقة.

تنبيه

وتنبه “بوابة الأهرام” أنه في ذات الوقت يصبح الإنسان معرضًا للمخاطر عندما يتأخر في عزل نفسه بعد ظهور أعراض الفيروس عليه وهذا التأخير في العزل سيكون في صالح الفيروس حيث يجعله أكثر تمكنًا من جسمك وإذا تمكن “لا قدر الله” ستكون مقاومتك له صعبه لأنه سيصيبك بالضعف فلا تستهن بعزل نفسك فور ظهور أي من الأعراض عليك وتحمّل 15 يومًا تعيشهم بمفردك بدلا من أن تخسر عمرك كله نظير استهانتك.

يقول أستاذ الصحة العامة الدكتور شريف حتة في حديثه لـ”بوابة الأهرام” إذا لم يكن هناك ضرورة من خروجك إلي الشارع فالتزم منزلك فمثلا هناك من يخرج للعمل وهناك من يخرج للدراسة وفي الوقت ذاته هناك من يخرج للتنزه ولقاء الأصدقاء والترفيه وإقامة التجمعات وهؤلاء يعرضون أنفسهم للإصابة بالفيروس.

المضطرون للخروج

أما عن من يخرجون للعمل أو الدراسة أو الضرورة الحياتية فينصحهم أستاذ الصحة العامة بارتداء الكمامة لتقليل احتمالية وصول العدوى إليهم مع تجنب التواجد في أماكن التكدسات وكذا تجنب مخالطة الآخرين بأن يتركوا مسافات آمنة بينهم وبين الآخر لا تقل عن 2 متر، بالإضافة إلي عدم مصافحة الآخرين أو ملامسة الأسطح المختلفة وإذا اضطروا إلي ذلك كملامسة مكتب أو مصعد أو آلة يقومون باستخدامها فعليهم غسيل اليد بالماء والصابون لإبقائها نظيفة؛ حيث يقتل الصابون أي فيروسات أو بكتريا لامستها الأيدي.

مستشار الرئيس للصحة يشدد علي الإجراءات الاحترازية

في الأخير يذكرنا الدكتور عوض تاج الدين مستشار الرئيس للصحة بتخوفاته من دخول مصر في موجة ثالثة للفيروس؛ حيث شدد مرارًا علي ضرورة اتباع المواطنين للإجراءات الاحترازية مؤكدًا أنه قد تحدث موجة ثالثة في مصر إذا لم نلتزم بهذه الإجراءات وبما أننا نعيش الموجة الثالثة منذ أسبوعين فهذا يعنى أنه للأسف هناك استهانة بالإجراءات الاحترازية وإذا لم يغير المواطنين من سلوكهم ويصبحون أكثر التزامًا ستدخل مصر موجات لا نهائية مع الفيروس فما الذي يمنعك من ارتداء الكمامة أثناء خروجك وتجنب التواجد في التجمعات وترك مسافة آمنه بينك وبين الناس وغسل يديك دائما بالماء والصابون بعد ملامستها للأسطح المختلفة إلا “الاستهانة بصحتك أو العناد في الحفاظ عليها ” مناشدا المواطنين من خلال “بوابة الأهرام” قائلًا: “صحتنا هي أغلي ما نملك في الحياة فإما أن نصونها لنتجنب العوذ من الآخرين أو نقدمها وبلا ثمن وجبة دسمة لكوفيد19”.

بوابة الاهرام

(Visited 3 times, 1 visits today)