حوار| عميد «أصول الدين»: الإسلام مع الفن الهادف مثل «الاختيار».. وتهنئة المسيحيين واجب شرعي

29 أبريل 2021, 7:12 ص

-مشاركة المسيحيين أعيادهم واجب شرعي

-المسيحي المقتول على يد داعش شهيد.. وقاتله في جهنم

-الخلافة وهم .. ولجان الإخوان تشيع الفاحشة

-زيارة أضرحة آل البيت والمقابر في نهار رمضان واجبة

-قراءة روايات رومانسية وكتب تطعن في القرآن لا يفسد الصوم

أجرى الحوار : محمد زيان

تصوير: محمد عبد المنعم

كيف ينظر الإسلام  إلى الحضارة الفرعونية ومعابدها وتماثيلها؟ وما هو رد الأزهر الشريف على المشايخ الذين بشروا بالكفر كل مهتم بها ؟ وماذا عن زيارة الأضرحة ومقابر آل البيت في نهار رمضان؟ وهل قراءة الروايات الرومانسية أو الكتب التي تسب الإسلام والصحابة وتطعن في القرآن تفيد الصوم؟ وماذا عن الشائعات التي تطلقها لجان الإخوان على السوشيال ميديا في نهار رمضان أليست من مبطلات الصوم؟ ماذا عن الخلافة الإسلامية والرايات السود؟ وحكم المسيحي المذبوح على يد تنظيم داعش وقاتليه؟

كل هذه الأسئلة طرحناها على الدكتور عبد الفتاح العواري عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، فكان هذا الحوار، عن الإلحاد والملحدين وموقف الإسلام منهم، ومشاركة المسيحيين في الأعياد والأفراح، والذين يحرمونها على الشاشات ؟ عن إباحة شرب السجائر والخمور في نهار رمضان، ودور الأزهر في مواجهة شيوخ الفضائيات، إلى تفاصيل الحوار :

هناك لوم يوجه للأزهر بأنه ترك الشباب فريسة لأفكار الجماعات المتطرفة، فما ردك؟

الأزهر الشريف يقوم بدوره التوجيهي والدعوي والعلمي والفكري على المستويين الداخلي والعالمي، ودعوى أن الأزهر مقصر في حق الشباب جائرة وظالمة، والواقع يدفعها ويرد على أصحابها ذلكم بأن رجالات الأزهر الشريف متواجدون على مستوى الساحتين المحلية والدولية، فالساحة المحلية لم ولن تخلو بقعة من أرض مصر الطاهرة إلا وعلماء الأزهر متواجدون فيها بكثافة مابين معلم جامعي يعلم ويلقي محاضرات، وبين مربي ومعلم في مدارس وزارة التربية والتعليم والمدارس الأزهرية، وما بين مصلح اجتماعي يقوم بدوره في إنهاء الخصومات الثأرية التي تقع في المجتمع وواعظ وداعية يعظ الناس صباح مساء، ناهيك عن جهود علماء الأزهر في التليفزيون الرسمي والفضائيات الخاصة والإذاعات وعبر الأثير، في البرنامج العام وعبر إذاعة القران الكريم، وصوت العرب والإذاعات الموجهة بشتى اللغات لتوجيه الشباب لتوعيتهم وحفظهم لعدم الوقوع في براثن التطرف والإرهاب، والذي يجر الشباب لهذه البراثن هو مواقع التواصل الاجتماعي ليس لديها رابط، ولا احد يضبطها، وبتحريك المواقع «تويتر وفيسبوك» يستطيع أن يدخل من خلالها إلى مواطن الشر الفكرية والإلحادية، وغير الأخلاقية، هي مواقع تدعوا إلى الإباحية وتدمير أخلاق الشباب والشابات، كل هذا فوق السيطرة ويأتي دورها بتوعية للشباب، إضافة إلى فقد الشباب لدور الأسرة وغياب ولي الأمر، وانشغال الأم وعدم التربية، والانشغال عن تقويم أبنائها وبناتها كل هذا يؤدي إلى ما يشكو منه البيت والأمة والمجتمع والوطن، يجب أن نقوم بمهامنا التي ينتظرها الوطن منا حتى نودي ما علينا من واجب أدائه

أ

أما علماء الأزهر فينتشرون في البقاع عالميا ومحليا ودورهم في المصانع والنوادي والمعسكرات والجامعات والمدارس ، وغير ذلك من دور العبادة ولا يخفى هذا على أحد، ولا يمكن لوطني أن يوجه اتهام لهذه المؤسسة الوطنية العريقة التي تقف مع الوطن، والأزهر أعظم قوة ناعمة تقف مع الجيش والشرطة والقضاء في خندق واحد لمحاربة الغلو والتطرف والتشدد ومقاومة الإرهاب، أنى لهؤلاء أن يدعوا أن الأزهر مقصر في رسالته وتوعيته بالكلمة التي لا تقل عن المواجهة المسلحة، إن علماء الأزهر حملة الفكر الوسطي الذي عاش عليه المجتمع قرابة ١٠٨١ عاما مازال أبناء الأزهر متمسكين بها حينما يأتي إليهم أي سائل وحينما يوجه إليهم أي سؤال، حينما يذهبون إلى أي بقعة ينشرون الفكر الوسطي الذي يدعوا للسلم والتنوع والتعايش ويدعوا لاحترام المخالف ويعترف بالتعددية والتنوع، ومتى يقوم أفراد المجتمع نحو علماء الأزهر سيجدون ضالتهم في الفكر المستنير والوسطية المعتدلة التي تعمل على بناء اللحمة الوطنية والتماسك بين أبناء الوطن الواحد الذي يمثل نسيج واحد لا يخترق، أما وأن أفراد المجتمع يتوجهون إلى إفهام مغلوطة وأفكار مسمومة ليست من ثقافة الأزهر ولا تمت إليه بصلة وإنما هي أفكار وإفهام وفدت علينا في السنوات الأخيرة فان المجتمع يجني الثمار الخطيرة من الأفكار الواردة علينا ويواجه هؤلاء بالحجة والفكر والقانون وبتصحيح المفاهيم لأكل الأخضر واليابس

قلت إن الأزهر موجود لكن مساحته في الإعلام لا تتعدى دقائق معدودة، فما ردك؟

وهل هذا يعود إلى الأزهر، أقول إن القائمين على وسائل الإعلام هم المسئولون، لقد قلت هذا في التليفزيون الرسمي، أن يفسحوا المساحة الكاملة لحملة الفكر الوسطي حتى يغذوا ارواح الشباب بالاعتدال والوسطية ومعرفة قيمة التعايش السلمي ومعرفة قيمة الأمن والاستقرار والدعوة للإنتاج ، ومتى كانت المساحة التي تعطى للأزهر كافية وغير ضئيلة، وعليكم أن تتوجهوا بهذا السؤال إلى القائمين على وسائل الإعلام

في وقت يتجه فيه العالم إلى الحرية.. أنت تطالب بقيود على وسائل التواصل؟

أتمنى أن تتخذ الدولة قيوداً على وسائل التواصل الاجتماعي، نطالب بهذه الضوابط ونحن في دولة تعرف معنى الأمن للوطن، تعي معنى المحافظة على شبابنا وبناتنا والقيم والمحافظة على الهوية والوطنية الخالصة كفيلة أن تشرع ضوابط وقوانين لهذه المواقع تضبط هذه المواقع بحيث لا يرى الشباب من خلالها إلا ما تقره الأخلاق ولا يتنافى مع الأعراف والشرائع وما يحقق الأمن وسلاماً لأبناء الوطن

لكن ربما يخرج طالب علم ويرد عليك أين الحرية التي دعا إليها الإسلام؟

أنت حر ما لم تضر، وحريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين الحرية مالم تكن منضبطة، والدول التي ترفع راية الحرية- ولعلك سافرت اليها- حرياتها منضبطة – ونحن في مجتمع شرقي محترم الا يكون للحرية ضوابط والشرائع السماوية وضعت حدودا تحفظ هذه الضوابط والشرائع، أقول أن الحرية أساس التكليف وأساسها المحافظة على الوطن والعرض والدين والوطن والمجتمع وعقل الفرد والمال والدين، وهذه كلها ضوابط ومقاصد يجب أن يراعيها من يقول أين الحرية التي منحت لنا؟!

إن حريتنا تتمثل في حال أناس كانوا على ظهر سفينة واحدة – وهذا حال المجتمع- أصاب بعضهم اعلاها ، وبعضهم أسفلها، وكان الذين أسفلها إذا أرادوا سقيا صعدوا أعلاها وفكروا وقالوا هلا إذا خرقنا في نصيبنا خرقًا حتى لا نؤدي من فوقنا، يقول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحال ” لو تركوهم لهلكوا وهلكوا جميعًا، ولو أخذوا على أيديهم لنجوا ونجوا جميعا “، الحرية أن تكون حريتي محدودة بآداب وضوابط القانون وضوابط المجتمع وأعرافه، وقواعد الشرع الحكيم، أن تكون تحترم فيه القيم والأعراف، في مجتمع يجل فيه الكبير لكبره ويطاع لولايته عليك، وحرية لا تراعي هذا إنما هي فوضى وانفلات لا يسمح به الشرع ولا العرف ولا القيم ولا الاخلاق

تكلمت عن الوسطية.. لكن يخرج بعض الدعاة وينكر الذهاب إلى المسيحيين في الكنائس للتهنئة؟

يحزنني أن أسمع من يسمى هؤلاء علماء ودعاة، المؤسسة التي تعنى بالدعوة والعلم هي الأزهر بروافده وفروعه، هؤلاء ليسوا دعاة وليسوا علماء وانصح كل مشاهد ألا ياخذ فتوى من هؤلاء، أين مرجعياتهم وأين تعلموا ؟ ليس العلم مجرد وعظ فله قوانين وأصول في تحصينها عيون العلماء حتى يكونوا أهلاً للدعوة والإرشاد

وحين نسمع منهم تحريم تهنئة الاخوة المسيحيين الذين يعيشون معنا وهم شركاء في الوطن لهم مالنا من الحقوق وعليهم ما علينا من الواجبات متساوون أمام الدستور والقانون، أمر يندى له الجبين كيف لا أشاركه في فرحه وأعزيه في احزانه وطرحه، أن مشاركتهم وتهنئهم في اعيادهم واجب شرعي ومشاركته وتعزيته في مصابه واجب شرعي ومن يقول غير ذلك مبتدع ومغتر على دين الله عز وجل، أحل الله لنا اكل طعامهم، ورسول الله حينما رأى جنازة يهودي وقف وقال له الصحابة يارسول الله – للاستفهام لكي يعلم الحكم – إنها جنازة يهودي فقال: أوليست نفسا، وثبت في الحديث أن النبي كان يعود المرضى من اليهود، وموقفه مع الشباب اليهودي وقوله له قل لا اله الا الله وقال له والده أطع أبا القاسم وقالها الشاب ، ومات ودرعه مرهونه عند يهودي في قوت لأهله، أليس من بين الصحابة من كان يسمى بمصطلح العصر الحديث رجالات أعمال ؟ لم يقترض من صحابي وعثمان صهره جهز جيش ذات العسرة والنبي لم يقترض منه إنما اقترض من يهودي ليبين انا جواز التعامل مع المخالف

هل المسيحي المقتول على يد تنظيم داعش شهيد؟

ألم يقتل مظلوماً؟، هو شهيد، والذي اعتدى عليه الإسلام من فعلته براء وسيعاقب على فعلته في نار جهنم، ” ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا” فلماذا لا نطلق عليه الشهادة شأنه شان اخونه المسلمين الذين يقتلون على يد داعش واخواتها وعماتها وخالاتها؟!

لماذا تراجع دور الأزهر؟

لم يتراجع، في كل بقعة ليس هناك زاوية أو مسجد، أو ناد أو مركز شباب يوميا يوجد فيه عالم ازهري وهناك خطط موضوعة في الأزهر يجوب أبنائه ارجاء مصر من أقصاها لأقصاها في سيناء وجنوب سيناء وحلايب وشلاتين يجوبون الأرض بقوافلهم الطبية يكفي أن أبناء العالم يفدون اليه لفكره السوي حتى وصل البعض منهم الى رئاسة جمهوريات وسفراء ورئاسة مجلس وزراء والدول تعلم أبنائها في الأزهر الشريف لثقتهم العمياء فيه ، حتى بعد التخرج يأتون بأبنائهم من خلال الخارجية لتدريبهم على وسطية الإسلام ودعوتهم الوسطية التي يبلغها الأزهر، ناهيك عن المبعىتعثين الذي يرسلهم للخارج ويخضعون لغربلة ومقابلات للسفراء ويمثلون مصر والأزهر

كيف يكون تعليقك وأنت ترى الرايات السوداء وعلم الخلافة الإسلامية في مشاهد تنظيم داعش؟ وماذا تقول للشباب؟

أحذر الشباب وأقول: احذروا هذه الرايات والممسكين بها، ودعوى اقامة الخلافة هذا وهم، كيف تدعوا هذه الجماعات الى الخلافة في ظل الحدود بين الدول ؟ واصبح لكل دولة حاكم ودستور ورئيس وقد رسمت الحدود البحرية والجغرافية وقوانين وعلاقات دولي

البعض يصور الإسلام على أنه معاد للحضارة الفرعونية ويكفرها؟

هذا فكر عجيب والإسلام حينما جاء بتشريعه المحكم نظر إلى الحضارات السابقة نظرة إجلال واحترام ، وأمر اتباعه بالسير والسياحة في الأرض للتدبر والتأمل في حال آمم عمرت الارض ورقتها وبنت حضارتها لتاخذ منها عبرة سواء كانت هذه الأمم مؤمنة بانبيائها أو غير مؤمنة، ألم يقر أ هؤلاء قول الله تعالى ” ان قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم ، فخرج على قومه في صورته ” تصوير لحضارة كان رجل فيها يملك الأموال، ” ألم ترى كيف فعل ربك بعاد ، ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وفرعون ذي الاوتاد “، وقوله ” وانكم لتمرون عليهم مصبحين، وبالليل أفلا تعقلون “، فما ثبت أن النبي وصحابته اعتدى على اثر “، انظر الى قول الله ” كم اهلكنا من بعد قوم نوح ” اذن كيف نعرف الأمم الماضية إذا لم نعرف تراثهم ، التاريخ لم يثبت ان صحابة النبي اعتدوا على أثر أمة ، وعمرو بن العاص فتح مصر وجد غير المسيحيين والحضارة الفرعونية ، هل نقل التاريخ أن اصحاب النبي ازالوا اثار الأمم السابقة ؟ في هذا أعظم رد على هؤلاء المنغلقين الذين شوهوا الاسلام وادعوا زورا وبهتانا وشوهو الاسلام

الشيخ وجدي غنيم اعتبر نقل المومياوات محرم وشعر الملكة “تي” عورة”؟

من الخطأ أن تقول على هؤلاء لقب شيخ، من العار أن نطلق على الدجالين والعرافين والسحرة والذين قصروا ثيابهم وأطلقوا لحاهم شيوخاً، هذه آثار أجدادنا والقران احترمها وجلها

عدم جواز نقل المومياوات شرك وكفر؟

اقول أن الشعب المصري المتدين عاش بين جنبات هذه الاثار ويتنقل في ترحاله وحله منها وإليها و يزورونها بين الفينة والاخرى وما ترك واحد دينه واشرك فكيف تدعون انها تمثل شركا اتقوا الله في عقول الناس ، خذوا العلم من الثقات عودوا إلى رشدكم قبل فوات الاوان

وهل زيارة أهل البيت في نهار رمضان والتبرك بهم تفطر ؟

التبرك بآل البيت والصالحين والاولياء والعلماء العالمين الربانيين أمر مشروع ، والقران يهدينا في هذا التشريع أعظم هدايه، لقد رأى ذكريا نبي الله كرامة لصديقة عندما كفل ” مريم ” وجد فاكهة الصيف في الشتاء والعكس قال أنى لك هذا ؟ كرامة منحها الله للصديقة الوليه جددت الأمل وحققت الرجاء في نفس نبي ورسول، وفي المكان الذي حلت فيه الكرامة قام ذكريا ودعا ربه، “قال ربي هب لي من لدنك ذرية طيبة ” ، بجوار السيدة مريم

اذن حينما نذهب الى الصالحين وآل بيت النبي الذين يمثل حبهم ذروة الايمان فمن لا يحب آل بيت رسول الله فليس مؤمن ، الأماكن المباركة ومراقد الصالحين وأضرحة الأولياء والربانيون حري بنا أن نذهب اليها وندعوا الله فيها ومن الاماكن لانه من الاماكن المباركة التي يقبل الله فيها الدعاء والمقابر وأقرأ القرآن وترحم على والديك فما اشد فرحة الموتي حينما تذهب اليه زائرا ويتباهى بك الموتى

هل المواطنة تقتصر فقط على تبادل التهاني في الأعياد ؟

تبادل التهاني في الأعياد رمزية لتحقيق المواطنة، لكن أرى أن تكون المواطنة سلوكا عمليا ومعايشة واقعية ومخالطة ولكل طرف عقيدته، وكل طرف يحترم ما عند الآخر من مناسك أو عقائد لا يسىء إليه، الله نهانا ان نسب عباد الاصنام والاوثان، الله نهانا عن سب من يستحق السب حتى لا يسب من لا يستحق السب ، فلو سبيت باطلك ستسب حقي واذا سبيت ابيك ستسب أبي، المواطنة أن تكون سلوكا عملي

كان المسيحيون معنا يجلون صيامنا ولا نراهم يأكلون امامنا وياتون في الدوار في السهرات القرآنية معنا ، ورأيت في يوم العيد يكسون ابنائهم كما نكسو ابنائنا يشاركوننا الفرحة ، وفي أعيادهم كذلك وفي المآتم كان المسلم يذهب بالطعام الى جاره المسيحي والعكس إذا كان الميت مسلماً ياتي المسيحي لجاره بالطعام يواسي المسلم ، كان هناك تعايش حقيقي يمنع البغيضة في النفوس ويورث الود

** ماحكم اللجان الالكترونية التي تنتمي لجماعة الإخوان وتروج شائعات ضد الدولة في نهار رمضان؟

المواقع التي تشيع الأكاذيب لكن شعبنا واعي ويعرف انها اكاذيب تروحها الجماعة المحظورة، الشعب واع ويقف هؤلاء يرتكبون جريمة في حق الوطن هي اشاعة الاكاذيب ،وهي حرب لها تأثير والله حذر وقال ” يا ايها الذين امنوا أن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين “، ولا تقل خطورة في الذنب عن الذين يريدون أن تشيع الفاحشة ، نقول ايها الشباب احذروا هذه الشائعات التي تنشر على مواقع التدمير ضد الدولة وضد الجهود التي تبذل من القائمين على الأمر ، التفوا خول قياداكم التي بايعتموها بالانتخاب الحر ومتى تمسكتم بقيادتكم وصلتم لبر الامان، وكونوا عند المسئولية واحذروا هذه الأراجيف والأكاذيب

الأصل في الإسلام المشاركة في صلاة الجنازة والسير خلفها لكن كورونا اوقفت هذا، فنا حكم الإسلام إذن؟

هذا من منطلق الضرورة تقدر بقدرها ، فاذا كان التزاحم سيودي الى وقوع الاصابات فالاولى عدم التزاحم ويكفي القليل من الناس الذي يقومون بدفن الميت ، واذا كان دخول المسجد سيودي لاصابات فحري بنا ان نؤدي الصلاة بعيدا عن المسجد في خلاء والحفاظ على النفس اولى من انسان قد فارق الحياة ولقي مولاه والنفس الانسانية غالية عزيزة يجب حمايتها والتمسك بالاحترازات الوقائية وتعليمات وزارة الصحة أو منظمة الصحة العالمية

المسلسلات الوطنية في رمضان الاختيار والقاهرة كابول توضح مسيرة الجيش في مواجهة الإرهاب، في وقت يقول بعض المشايخ أنها تشويه للاسلام ؟

رسالة الازهر هي رسالة الاسلام، والاسلام يحترم كل فن هادف ، وهذ المسلسلات دراما ناجحة تعلم شبابنا وتوقفه على الحقائق التي يتبين لها من خلالها ان ما ينشر غير ذلك اكاذيب واراجيف، وهي الحقائق التي وقعت وعاشها المجتمع المصري في إبان ثورتي ٢٥ يناير ٢٠١١ وثورة ٣٠ يونيه ، اتمنى على وسائل الإعلام أن يكثروا منها كي يتعلم الشباب الواقع وما حدث، والدراما التاريخية التي تحكي حياة الوطنية الصادقة والبطولات وقيم العلماء والقادة والأئمة وهي دراما نافعة ناجحة وهاهي عامل مساعد لبناء الشخصية الحقيقية، والذين يحرمونها لا يعرفون قيمة الفن الهادف، ولا يفرقون بين الذي يدعوا للخناعة والدياسة ولا يبني القيم الاخلاقية، الإسلام مع الفن الهادف مثل مسلسلات ” الاختيار ” و ” القاهرة كابول ”

** سأطرح عليك فتاوى منسوبه للأزهر أثارت ضجة ونرد عليها؟

إمساكية رمضان بدعة ؟

لم يقل الأزهر انها بدعة، وكيف يبدعها ؟، هذه مطبوعات وتقدم في المطبوعات وتذكير الناس بقيمة هذا الشهر الفضيل الذي حل علينا

البخور والسجائر لا تفطر في نهار رمضان؟

تفسد الصوم ، ومن يتناول اخر النهار عطرا او يستاك بالمعجون يفطر، إذا فعلها اول اليوم لا شيء عليه ان يضع على ملابسه بعض العطور

شرب الخمور والبيرة لا تبطل الصيام وفق المذهب الحنفي ؟

ما أسكر قليله فكثيره حرام ، كل ما يطلق عليه اسم الخمر وما يقاس عليه من الانواع المتعددة لا يجوز لمسلم أن يشربها في في رمضان ولا غير رمضان لان الله حرم الخمر علينا تحريما وفي الخمر حد كان يقام وقد قال الله تعالى ” انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ”

ترك زوجته لمغتصبها خشية الموت؟

لست معها، النبي قال “من قال دون عرضه فهو شهيد”!،

الطبيب يبيح الافطار وليس الامام ؟

الشريعة تنظر إلى أن الطب واجب فيها ، وإذا رأي الطبيب أن المريض ان صام ترتب على صومه ضرر يحيق بجسده على المفتي أن ياخذ براي الطبيب ”

قراءة روايات رومانسية في نهار رمضان تفطر؟

لا تفطر، والاولى أن أشغل نفسي بذكر ربي وقراءة القرأن

قراءة كتب تطعن في الإسلام وسيرة الرسول ؟

لا يفطر، كل ثقافة مطلوبة للباحثين لا بأس أن يقرءوا فيها حتى ولو كانت طعن في القران وإلا فكيف سيرد، الم يقرأ الحاد الملحدين ؟

الإسلام يقر الحرية، كيف تنظر إلى الإلحاد والملحدين ؟

ليست ظاهرة ، هؤلاء الذين دخلوا في دائرة الإلحاد إنما زين لهم الشيطان سوء عملهم لأنهم رأوا في الإلحاد المتع والملذات التي لا يحاسبون عليها ويوم يعودون إلى دينهم ورشدهم فسوف يعودوا أقوى

اخبار اليوم

(Visited 4 times, 1 visits today)