5 كبارى تاريخية فى مصر أشهرها قصر النيل.. تعرف عليها

6 يونيو 2021, 3:04 م

فى كل شبر من أرض مصر هناك أثر ومكان تاريخى، حتى كباريها لها تاريخ كبير، فتضم الكثير من الكبارى التاريخية والتى بدأ تشييدها فى عام 1856 ببناء كوبرى بنها فى عهد الخديو سعيد باشا، والذى أعيد إنشاؤه عام 1894 أما أول كوبرى يشيد على نيل القاهرة، فهو كوبرى قصر النيل.
وتمر اليوم الذكرى الـ88 على افتتاح كوبرى الخديوى إسماعيل، المعروف حاليا بكوبرى قصر النيل، أحد أجمل وأقدم كبارى مصر، إذ افتتحه الملك فؤاد الأول فى مثل هذا اليوم 6 يونيو عام 1933.. وفى التقرير التالى نرصد أشهر 5 كبارى تاريخية لازالت قائمة  إلى اليوم:

كوبرى الجلاء

عُرف بكوبرى الإنجليز سابقًا، وبعد ثورة يوليو 1952 أطلقوا عليه كوبرى الجلاء. أنشئ عام 1914، ليُقابل كوبرى قصر النيل من ناحية الفرع الغربي. ويبلغ طوله 145 مترًا، وعرضه 19 مترًا، وجاء نبأ إنشائه فى جريدة الوقائع المصرية بتاريخ 13 فبراير 1872.
وقد شهد هذا الكوبرى مؤخرا أعمال تطوير، شملت توسعة الكوبرى وتطوير منازل ومطالع الكوبري، بما يتماشى مع توسعات الكوبرى وكثافته الجديدة المتوقعة من أعداد السيارات.

كوبرى إمبابة

هو يسمى أيضا بكوبرى “قطار الصعيد”، وهو جسر حديدى يقع شمال القاهرة على نهر النيل ويربط بين القاهرة والجيزة (يربط بين حى بولاق أبو العلا وروض الفرج، بحى إمبابة بالجيزة) بواسطة حارتين للسيارات، وممرين للمشاة، وخط سكة حديد للقطارات القادمة من الصعيد للقاهرة، والذاهبة من القاهرة للصعيد، ويعتبر محورا رئيسيا لهيئة سكك حديد مصر لأنه الوحيد على خط الصعيد الذى يمر فوق نهر النيل.
وقد نفذه المهندس الفرنسى دافيد ترامبلي، وافتُتح رسميًا عام 1892 فى عهد الخديوى عباس حلمى الثاني، وكان يبلغ طوله ‏495‏ مترًا، ودخلت عليه تعديلات ونقل جزء منه إلى دمياط وهو المعروف الآن بكوبرى دمياط فى العام 1927.

كوبرى قصر النيل

بدأ فى إنشائه عام 1869 فى عهد الخديوى إسماعيل حيث اصدر أمرا عالياً إلى نظارة الأشغال عام 1865 بإقامة كوبرى يصل بين القاهرة والجزيرة بتكلفة 113 ألف و 850 جنيها مصريا، وقامت شركة فرنسية ببنائه، ليكتمل بناؤه فى منتصف عام 1871 بطـول (406 أمتار) وعـرض (10,5 أمتار) منهــا (2,5 أمتار)، للرصيفين الجانبيين وطريق بعرض (8 أمتار)، وبلغت تكاليف إنشائه 110 آلاف جنيه.
وقد أصبحت الأسود الأربعة المقامة على مداخل الكوبرى جزءًا أساسيًا من تصميمه، وهى تماثيل مصنوعة من البرونز تم تصنيعها فى فرنسا، وسمح الكوبرى بنقل البضائع والأشخاص بشكل أكثر سهولة، وساعد فى حماية أصحاب المراكب والصيادين من مياه النيل فى أوقات الفيضان.
ولم يكن العبور على الكوبرى عند إنشائه مجانيا، ففور إتمام البناء، اصدر الخديوى إسماعيل مرسوماً يقضى بوضع حواجز على مدخلى الكوبرى لدفع رسوم عبور نشرت تفاصيلها فى جريدة الوقائع المصرية بتاريخ 27 فبراير 1872 بعد مرور 17 يوما من افتتاح الكوبري، وكان الهدف من فرض تلك الرسوم هو أن تستخدم لتغطية تكاليف الصيانة وتكاليف الإنشاء، وتقرر فرض رسوم عبور حسب نوع المار بالجسر، وفى نهاية القرن العشرين أصبح الانتقال عبر الكوبرى بدون رسوم.
وبعد 59 سنة من إنشاء الكوبرى تم عمل كوبرى جديد مكان الكوبرى القديم يفى بحاجة النقل المتزايدة والحمولات الحديثة ويتلاءم مع ما وصلت إليه القاهرة من عمران فى عهد الملك فؤاد الأول حيث قد قام بوضع حجر أساس الكوبرى الجديد فى 4 فبراير عام 1932 إحياء لذكرى والده، وأطلق عليه اسم (كوبرى الخديوى إسماعيل) ويبلغ طول الكوبرى (382 مترا) – وعرض الكوبرى (20 مترا) بتكلفة بلغت 291,955 جنيها، وقام الملك فؤاد الأول بافتتاحه فى مارس عام 1933.  وهو الكوبرى الموجود حتى الآن.

كوبرى عباس

يحمل “كوبرى عباس” اسم الخديوى عباس حلمى الثاني، وقد تم تغيير الاسم بعد ثورة يوليو 1953 إلى “كوبرى الجيزة”، إلا أنه لا يزال يحمل نفس اسمه القديم الذى اشتهر به طيلة العقود السابقة، وقد طال التغيير أيضاً نظام ديناميكية الكوبري، فقد كان هناك جزء منه يتحرك على شكل صينية لإمكان فتحه للمراكب الشراعية، فتم إلغاء هذا النظام واستبداله ببناء له انحناء أعلاه فى الوسط ليسمح بمرور المراكب، كما شهد كوبرى عباس عمليات متعددة من الترميم، إلا أن الترميم لم يعد حلًا جذريًا، لذا تقرر إنشاء كوبرى آخر فى نفس المكان، فبعد ما يقرب من الـ 60 عامًا من الخدمة أوقف المرور عليه تمامًا وبدأ العمال فى إزالته وإنشاء الكوبرى الحالي، ومع نكسة 67 توقّفت أعمال البناء لفترة، فظل المشروع مغلقًا حتى تم الانتهاء من تشيده وافتتاحه مجددًا فى عام 1971.

كوبرى بنها

الكوبرى الأثرى ببنها بكفر الجزار أقيم فى عهد الملك فؤاد الأول والذى حمل اسمه حتى الآن ويربط بنها العاصمة بعدد من القرى والطرق الرئيسية وكان معبر الطريق الزراعى القديم بين القاهرة والإسكندرية قبل إنشاء كوبرى بنها العلوى على الطريق الزراعى المؤدى لمحافظات الوجة البحرى فى الثمانينيات.
يعد الكوبرى شاهدا أساسيا على مقابلات العشاق فى حقب زمنية مختلفه، كما تناولت السينما الكوبرى رمزا لقصة حب بطلى فيلم «حين ميسرة».
الكوبرى الأثرى الآن والذى يعد محورا مروريا ارتبط فى الأذهان بأغنية داليدا الشهيرة وبقصص حب شباب وبنات كثيرين على مختلف السنوات ولكنه الآن باعتباره معبرا مهما ونتيجة التغييرات فى محاور العاصمة المرورية لم يعد ملتقى رئيسيا لهم ولكنه ظل خلفية المحبين والعشاق على كورنيش بنها الذى يطل على الكوبرى فى مختلف محاوره.
اليوم السابع
(Visited 6 times, 1 visits today)