من بينها موعد انتهاء جائحة كورونا.. 10 تصريحات لـ «الصحة العالمية»

16 يونيو 2021, 10:59 ص

قال الدكتور أمجد الخولي، استشاري الأوبئة بمنظمة الصحة العالمية بإقليم شرق المتوسط، إنه يجب أن يكون في أي تجمع بشري أن تكون نسبة الحاصلين على تطعيم كورونا 70% لضمان وجود قدرة مناعية تحمي الأفراد، وذلك خلال مداخلة هاتفية في برنامج «يحدث في مصر»، مع الإعلامي شريف عامر، الذي يُعرض على شاشة «إم بي سي مصر»، وتستعرض «الوطن» أبرز تصريحات أمجد الخولي عن الوضع الوبائي العالمي.

– الفترة الحالية تشهد انخفاضات نتمنى أن تستمر والمؤشرات تشير إلى ذلك، ولكن يجب ألا نشعر بأمان زائد ونتراجع في الإجراءات الاحترازية، ومن الصعب التكهن بأن ذلك بداية لانحسار الموجة الثالثة للفيروس المستجد.

– لو نجحنا في توفير مليار جرعة من لقاحات كورونا لكل دول العالم كما أعلنت مجموعة الدول السبع الكبرى فستكون هناك فرصة لإعلان نهاية كورونا في 2022، وهناك انخفاض بنسبة 15% أسبوعيا في إصابات كورونا على المستوى العالمي.

– توسيع قاعدة صناعات لقاحات كورونا تزيد المعروض من اللقاحات بجانب دعم الدول الكبرى، وكل الصناعات الدوائية بشكل عام بها نسبة من الخطأ وهذه النسبة تقل مع إدارة الجودة ومراقبة الجودة.

– السلالات المتحورة لفيروس كورونا أكثر قدرة على الانتشار، لذلك يجب الالتزام باتباع الإجراءات الاحترازية بشكل جيد للوقاية من الفيروس، وفيروس كورونا عندما يتنقل من مكان لآخر يمكنه ذلك من التحور، وهذه طبيعة الفيروسات بشكل عام

– حضور الجماهير في مباريات «يورو 2020» نتيجة حصول المواطنين على الجرعتين من لقاح كورونا، ما أحدث مناعة مجتمعية ضد الفيروس.

– لا بد في أي مجتمع أن تكون نسبة الحاصلين على تطعيم كورونا أكثر من 70% لضمان وجود قدرة مناعية تحمي الأفراد، ويجب ألا نأمن بشكل كلي لانخفاض الإصابات لأنه شعور زائف

– توسيع قاعدة الصناعات للقاحات كورونا خاصة في مصر سيزيد من المطروح في اللقاحات، وهذا الأمر جيد للغاية لمواجهة الفيروس، وأهمية تلقى لقاحات كورونا باعتبارها أنها الخط الأقوى دفاعيا ضد كورونا.

– هناك حملة شبه ممنهجة ضد اللقاحات بشكل عام، رغم أن الدول الكبرى تتقاتل على اللقاحات بشكل قوى للحصول عليه، وكل أسبوع يكون الانخفاض في الإصابات أقل من الأسبوع السابق له، «كل شيء مرتبط بسلوكياتنا والتزامنا».

– كل أسبوع أو شهر تظهر سلالة جديدة في دولة وقد تكون هناك سلالات أخرى لم تكتشف بعد، موضحًا أنه لم يثبت حتى الآن أن أي من السلالات المكتشفة مقاومة للقاحات والدول التي وصلت لنسب تغطية كبيرة من اللقاحات فإنها إلى حد كبير في وضع أكثر أمنًا وتستطيع نسبيًا العودة بشكل تدريجي للأمور الطبيعية.

– السلالات الجديدة من «كوفيد – 19» قد تكون لها قدرة أكبر على الانتشار، مؤكدًا أنه لم يثبت حتى اللحظة مقاومة السلالات الجديدة المنتشرة للقاحات كورونا بمختلف أنواعها.

– «أوروبا في مأمن نسبي لأن اللقاحات تستجيب بتكوين مناعة ضد التحورات المكتشفة، لكن انتقال تلك التحورات إلى دول أخرى لم تصل فيها تغطية التطعيم إلى درجة كبيرة يسبب مشكلة».

الوطن

(Visited 3 times, 1 visits today)