ملك الأردن: “حل الدولتين” هو الحل الوحيد للقضية الفلسطينية

20170329083201321
26 يوليو 2021, 12:00 ص

قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين، إن “حل الدولتين” هو الحل الوحيد للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الفلسطينيين يريدون أراضيهم، ورفع رايتهم فوق بيوتهم.
وأوضح الملك عبدالله الثاني – في حوار أجراه في واشنطن، مع شبكة (سي إن إن) الأمريكية وأوردته وكالة الأنباء الأردنية اليوم الأحد -أن الأصوات القادمة من فلسطين وإسرائيل تشير إلى استعدادهم للمضي قدما وإعادة ضبط العلاقة بينهما، لافتا إلى أن الصراع الأخير كان بمثابة صحوة للجانبين من عواقب عدم التقدم إلى الأمام، وأنه للمرة الأولى منذ عام 1948 بدا أن هناك حربا داخل إسرائيل.
وردا على سؤال حول رأيه بالحكومة الإسرائيلية الجديدة وفرص السلام في ظلها.. قال العاهل الأردني: “كوني أول زعيم من المنطقة يأتي إلى الولايات المتحدة بعد انتخاب الرئيس جو بايدن، كان من المهم أن نوحد رسائلنا لأن أمامنا العديد من التحديات، فكان من المهم أن ألتقي القيادة الفلسطينية بعد الصراع الأخير، حيث التقيت بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.. وكذلك أن ألتقي أيضا برئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيليين، لأنه علينا فعلا أن نعيد الجميع إلى طاولة الحوار، ضمن إطار بحثنا عن طرق لإعادة إطلاق المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.
وأضاف: “ربما علينا أن نتفهّم أن هذه الحكومة قد لا تكون الأنسب لحل الدولتين، الذي برأيي هو الحل الوحيد.. فكيف إذن بإمكاننا بناء جسور التفاهم بين الأردن وإسرائيل، حيث إننا لم نكن على وفاق مؤخرا.. ولكن الأمر الأهم برأيي هو كيف يمكننا أن ندعو الفلسطينيين والإسرائيليين للحوار مجددا.. لقد خرجت من هذه اللقاءات (مع الفلسطينيين والإسرائيليين) متفائلا.. وكما رأينا في الأسبوعين الماضيين، لم يكن هناك تحسن في التفاهم بين الأردن وإسرائيل فحسب، بل أن الأصوات القادمة من فلسطين وإسرائيل تشير إلى استعدادهم للمضي قدما وإعادة ضبط العلاقة بينهما”.
وبشأن اعتقاده أنه بإمكان الإسرائيليين الحفاظ على الوضع الراهن، أي أن تكون لديهم السيادة على المناطق التي يعيش فيها الفلسطينيون في الضفة الغربية وغزة ولكن دون أن تكون للفلسطينيين أي حقوق سياسية.. قال الملك عبدالله: “أعتقد أن هذا التصور غير دقيق ويخفي وراءه تعقيدات كثيرة، وأقول ذلك لأنه عندما تنشب صراعات، كما رأينا مسبقا، فإننا نعلم ماذا سيحصل خلال ثلاثة أسابيع من الصراع، فهناك خسارة للأرواح ومآس للجميع.. أما الحرب الأخيرة مع غزة هذه المرة، فكانت مختلفة.. إنها المرة الأولى منذ عام 1948 التي أشعر بأن هناك حربا داخل إسرائيل”.

(Visited 1 times, 1 visits today)