الصحة العالمية: 4 أشخاص من المتصلين بالمتوفى بسبب فيروس “ماربورج” لا تظهر عليهم أعراض

00....0
10 أغسطس 2021, 10:03 م

قالت منظمة الصحة العالمية إن 4 من الأفراد المخالطين للمتوفى الوحيد في غينيا جراء إصابته بفيروس (ماربورج) لا تظهر عليهم أعراض المرض والذي يشبه مرض ايبولا.

وقالت المتحدثة بإسم منظمة الصحة العالمية فضيلة الشايب -في تصريحات صحفية بجنيف نقلتها صحيفة “ايفيننج ستاندارد” البريطانية اليوم الثلاثاء- “هناك 10 من موظفي منظمة الصحة العالمية موجودون في غينيا للقيام بعملية البحث عن تعقب المخالطين وكذلك لمساعدة السلطات”.

وأضافت أنها “أخبار جيدة” لمنظمة الصحة العالمية التي لديها بالفعل فرق في المنطقة لأنها كانت تعمل على تفشي فيروس إيبولا الذي انتهى مؤخرًا.

بدورها، أشادت الدكتورة ماتشيديسو مويتي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا، بالجهود المبذولة للتحقيق في الفيروس ومحذرة من أنه يجب إيقافه “في مساره”.

وقالت مويتي: “إننا نحيي اليقظة والتحقيق السريع الذي قام به العاملون الصحيون في غينيا”، وأضافت: “إن احتمال انتشار فيروس ماربورج على نطاق واسع يعني أننا بحاجة إلى إيقافه في مساره. فريق أولي من خبراء منظمة الصحة العالمية موجود بالفعل على الأرض”.

وتم نشر موظفين في غينيا لمساعدة السلطات على منع تفشي المرض بعد تحديد الحالة الأولى يوم الاثنين الماضي.

وظهرت الحالة في جيكيدو، بالقرب من حدود غينيا مع سيراليون وليبيريا، وهي منطقة ضربها تفشي فيروس إيبولا بين عامي 2014 و 2016 وأودى بحياة ما لا يقل عن 11325 شخصًا.
كانت السلطات تعمل على تتبع المخالطين للرجل المصاب الذي زار منشأة صحية قبل وفاته.

ووفقا لموقع منظمة الصحة العالمية فإن فيروس (ماربورج) يسبب حمى نزفية شديدة العدوى وينتمي إلى نفس عائلة إيبولا، وقد تفشى في السابق في أماكن أخرى عبر إفريقيا بأنجولا والكونغو وكينيا وجنوب إفريقيا وأوغندا.

ويبدأ تفشي الفيروس عندما ينقل حيوان مصاب، مثل القرد أو خفاش الفاكهة، الفيروس إلى الإنسان، الذي ينقله بدوره إلى إنسان آخر عن طريق ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب، وتشمل أعراض الإصابة بالفيروس الفتاك هذا، الصداع وتقيؤ الدم وآلام العضلات، بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة المصاب بالفيروس، وينزف بعض المرضى في وقت لاحق من خلال فتحات الجسم مثل العينين والأذنين.

وذكر موقع (الصحة العالمية) أنه لا يوجد دواء أو لقاح معتمد ضد فيروس ماربورغ، لكن معالجة الجفاف والرعاية الداعمة الأخرى يمكن أن تحسن فرص المريض في البقاء على قيد الحياة.

بوابة الاهرام

(Visited 1 times, 1 visits today)