استبعاد وإحالة للتحقيق| انشقاق كبير في جماعة الإخوان يكتب أيامهم الأخيرة

download
14 أكتوبر 2021, 11:46 ص

شهدت جماعة الإخوان الإرهابية انقساما كبيرا بين قياداتها يكتب فصلا من فصول النهاية المأساوية لهذه الجماعة التي عاشت على خراب الأوطان والمؤامرات وحلم السلطة.

اشتدت الخلافات بين إبراهيم منير القائد بأعمال المرشد العام للإخوان و ومحمود حسين الأمين العام السابق للجماعة، حيث أتهم إبراهيم منير جماعة تركيا بسرقة أموال الجماعة، بينما قررت جماعة تركيا بقيادة محمود حسين عزل إبراهيم منير من منصبه كمرشد لجماعة الإخوان.

انشقاق في جماعة الإخوان

وفي هذا الصدد قال سامح عيد، الباحث في شؤون الحركات الإرهابية، إنه كان هناك انشقاق سابق في جماعة الإخوان الإرهابية بين جيل الوسط وجيل الشيوخ، حيث كان عصام سليمة وزوبع وغيرهم من القيادات الإخوانية متمردة على جماعة إبراهيم منير ويتهموهم بأنهم هم السبب لما حدث في لـ جماعة الإخوان في مصر.

وتابع عيد في تصريحات لـ «صدى البلد»، أن الانشقاق الحالي حدث عندما زاد التوتر على قرارات محمود حسين وأخطاءه ومخالفاته المالية حاول مكتب الإرشاد أن يرسل أحد رجالة لحل هذه الخلافات، وكان حلمي الجزار القائم بهذه المهمة.

وأكمل: «لكن لم يستطيعوا أن ينحوا محمود حسين من المشهد فقاموا بإلغاء منصب الأمين العام وأقاموا لجنة تدير المشهد في تركيا وشؤون المصريين في الخارج».

ولفت إلي أنه بالرغم من إلغاء منصب الأمين العام ولكن ظل محمود حسين مسيطر على المشهد في تركيا.

خلافات إبراهيم منير ومحمود حسين

وأضاف عيد أنه عند تولي إبراهيم منير مسؤولية مكتب الإرشاد بدأت تظهر الخلافات بين وبين محمود حسين، ومنذ 3 شهور قام إبراهيم منير بحل مكتب تركيا لإزاحة محمود حسين من المشهد في تركيا بسبب كثرة تجاوزاته وإدارته الانتخابات الداخلية للجماعة بشكل مخالف للوائح.

وتابع: «بالرغم من قرار حل المكتب كانت مجموعة محمود حسين تخطط بالإنقلاب على إبراهيم منير وعزلة عن طريق تجميع عدد من رجال مكتب الشورى ويتم رفع الثقة من إبراهيم منير».

إصدار قرار بالإيقاف

ولفت إلي أن إبراهيم منير لم يستطع حل المشكلة لضعف شخصيته واصدر قرار منذ أيام بوقف مجموعة من قيادات الإخوان من بينهم محمود حسين، ومعناه إحالة هذه المجموعة للتحقيق معهم وأخذ القرار المناسب إما الفصل أو التجميد، ولكن الأقرب هو التجميد لمدة معينة قد تصل إلي عام.

وأوضح أن إبراهيم قبل إصداره قرار الوقف كان قد أصدر قرار حدد فيه أن الانتخابات ستتم لمن فوق الـ 50 عاما حتي ينحي مجموعة محمود حسين من الانتخابات نهائيا، ولكم المجموعة تمردت عليه وأعلنت إنها ستشارك في الانتخابات، لذلك أصدر منير قرار الوقف.

ولفت إلي أنه في فترة توقف مجموعة محمود حسين التي أصدرها إبراهيم منير كان من المفترض أن تتم الانتخابات ويتولى حلمي الجزار أو شخص آخر شؤون الجماعة في تركيا.

سرقة أموال الجماعة

وأوضح الباحث في شؤون الحركات الإرهابية، أن المشكلة الأساسية بين إبراهيم منير ومحمود حسين هي أموال الجماعة التي كانت تصب عند محمود حسين الذي من المفترض أن تودع هذه الأموال في حساب الجماعة، ولكن كان يأخذها في حسابه الشخصي ويسجل العقارات وغيرها بأسمه وبأسم ابنائه.

إنهيار كامل للإخوان المسلمين

وعن مستقبل جماعة الإخوان بعد هذا الانشقاق، قال عيد إن الجماعة الإخوان الإرهابية شبه هيكلها التنظيمي انهار وانشق من داخله، وهم في طريقهم الى الزوال على المدى المتوسط.

ولفت إلي أن للمرة الأولي في تاريخ جماعة الإخوان أن يحدث مثل هذا الانشقاق على المستوى القيادات الكبرى في الجماعة.

واختتم: «جماعة الإخوان انهارت على المستوى العالمي وخاصة في الشرق الأوسط، وخير دليل ما حدث في مصر وتونس والمغرب وليبيا، وستصل غلي وقت تنتهي فيه جماعة الإخوان نهاية كاملة».

أحمد موسى يفضح الإخوان

ومن جانبه قال الإعلامي أحمد موسى، إنه خلال الساعات الماضية حدث انقلاب داخل الجماعة الإرهابية من أجل السلطة، موضحًا أن الإخوانى الإرهابي إبراهيم منير الذى تولى القيادة بعد الإرهابي محمد بديع نائب المرشد قال إن هناك مخالفات وسرقات، ويتهم الجماعات الموجودة فى تركيا.

وأضاف أحمد موسى أن الإرهابي إبراهيم منير، اتهم محمود حسين وجماعته بأنهم سرقوا أموال الجماعة الإرهابية.

ولفت إلى أن الإرهابي محمود حسين وجماعته قرروا عزل إبراهيم منير، بعد إقراره بالسرقة.

وأشار إلى أن الخلاف داخل جماعة الإخوان الإرهابية لأنهم يتصارعون على الأموال، وهناك خلافات بين نائب المرشد إبراهيم منير ومحمود حسين المجرم.

وأوضح أحمد موسى أن تلك الجماعة مجرمة وتبحث عن المصالح، والجماعات المجرمة انقسمت لـ فرق، كل مجموعة لها من يؤيدها.

وكشف أن الإرهابي مدحت الحداد يدعم مجموعة الإرهابي محمود حسين ضد الإرهابي ونائب المرشد إبراهيم منير.

 

صدى البلد

 

 

 

(Visited 1 times, 1 visits today)