الصحة: اختلاف لقاح الجرعة الثالثة لكورونا عن الجرعتين السابقتين أفضل علميا

84
24 ديسمبر 2021, 4:14 م

قالت الدكتور نهي عاصم مستشار وزير الصحة، وعضو اللجنة العلمية لفيروس كورونا، إن الوزارة تشجع المواطنين علي تلقي لقاح فيروس كورونا المستجد، لأنه التطعيم ضد الفيروس هو الأساس في القضاء عليه واضعافه.

وأجابت عاصم -خلال فيديو بثه الموقع الرسمي لوزارة الصحة- على سؤال بشأن الجرعة الثالثة من اللقاح، هل مفترض أن تكون من نفس لقاح الجرعتين الأولى والثانية أم لا؟، موضحة أن هناك دراستين علميتين تم نشرهم في هذا الأمر، أكدوا أن الجرعة الثالثة عندما تكون مختلفة عن الجرعتين الأولى والثانية فإن ذلك أفضل في الاستجابة المناعية، مؤكدة أنه لا مانع نهائيا أن تكون الجرعة الثالثة مختلفة عن الجرعتين السابقتين.

وأكدت أن هناك حالات ممنوعة من اللقاح وهم الأطفال الأقل من 12 عام حيث لم تجيز مصر التطعيم لهذه الفئة حتى الآن، بالاضافة الي الأشخاص الذين لديهم حساسية لمكونات اللقاح سواء من لقاحات مشابهة، أو وجود تفاعلات حساسية عند تلقي الجرعة الأولي من اللقاح، ولذلك ينصح بعدم تلقي اللقاح لهذه الفئة من المواطنين.

وأشارت عاصم إلى ضرورة عدم الانسياق وراء أسباب عدم تلقي اللقاح، لأن هذه الحالات قليلة جدا، تكاد تكون نادرة ويتم تحديدها داخل مركز اللقاح، حيث يتم طلب التاريخ المرضي للأشخاص قبل تلقيهم اللقاح، وفي حالة وجود أي مانع من تلقي اللقاح يتم ابلاغ الشخص بذلك.

وأكدت عاصم أن الفئات المستهدفة بشكل أكبر هم ذوي الأمراض المزمنة من أمراض السكر والكلي وغيرها، ورغم ذلك نجد هناك عدد من المواطنين من هذه الفئة لا لايريدون تلقي اللقاح خوفا من مضاعفاته، وهذا غير صحيح تماما، لأن المضاعفات الخطيرة تحدث لهذه الفئة عند الاصابة بفيروس كورونا المستجد وعدم تلقيهم اللقاح، وليس من اللقاح نفسه.

ولفتت عاصم إلى أن الجرعة التنشيطية الثالثة وفقا لرأي اللجنة العلمية لفيروس كورونا، يتم اعطائها للحالات الأكثر عرضة للاصابة بالفيروس مثل الفرق الطبية، ولكبار السن وذوي الأمراض المزمنة لانهم الفئات الأكثر عرضة للمخاطر في حالة الاصابة بالفيروس.

وعن متحورات فيروس كورونا؛ أكدت عاصم، أن جميع المتحورات التي ظهرت حتى الآن قد تكون أكثر انتشارا ولكنها ليست أكثر شراسة وهو المهم في المتحورات، ولكن تبقي الإجراءات الاحترازية للوقاية من الإصابة بالفيروس ضرورية، لأننا لا نعلم المتحورات المقبلة ستكون أفضل أو أسوء من المتحورات الحالية.

في سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة، تقديم الخدمات الطبية لـ 2250 من الأشقاء بدولة جنوب السودان المتضررين من تداعيات أثار السيول والفيضانات التي تجتاح البلاد، وذلك من خلال القافلة الطبية التابعة لوزارة الصحة المصرية.

(Visited 7 times, 1 visits today)