وقال ردا على سؤال من وكالة أنباء تاس الروسية حول المكان الذي قد تعقد فيه القمة المقبلة “لا يوجد نقاش حول هذا الموضوع، وليس لفترة طويلة”.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت أي اتصالات بعيدة بين الزعيمين قيد النظر الآن، قال بيسكوف إن المحادثات بشأن الضمانات الأمنية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) التي سيتم تقديمها لروسيا يجب أن تُعقد أولاً.

وأضاف أننا “قلنا أن ذلك سيحدث على الأرجح في يناير. ونتوقع إجابات خاصة على الأسئلة المطروحة”، مضيفا أن اجتماع الرئيسين لن يكون ممكنا إلا بعد التوصل إلى اتفاقات معينة في تلك المشاورات.

وكان الرئيس الروسي قد دعا في وقت سابق الناتو إلى بدء محادثات جوهرية بشأن ضمانات أمنية طويلة الأجل يمكن لروسيا الاعتماد عليها. وشدد على أن موسكو بحاجة إلى ضمانات ملزمة قانونًا لأن الغرب فشل في الوفاء بالتزاماته الشفهية.

وفي سياق آخر، صرح نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، ديمتري تشوماكوف، بأن ميزانية الأمم المتحدة لعام 2022 البالغة أكثر من 3 مليارات دولار تأخذ في الأعتبار أولويات الجانب الروسي، ولكن موسكو تلاحظ عدم وجود توافق في الآراء بشأن تمويل آلية التحقيقات في سوريا.

وقال تشوماكوف في تصريحات -وفق ما نقلته وكالة أنباء تاس الروسية اليوم السبت- إن “روسيا شاركت بفاعلية في الموافقة على الميزانية العادية للأمم المتحدة لعام 2022 التي تمت الموافقة عليها بمستوى يزيد عن 3 مليارات دولار”، مضيفًا أن “تمويل المنظمة العالمية يأخذ في الاعتبار أولويات الوفد الروسي، بما في ذلك الإنفاق على تسوية النزاعات، وتسهيل التنمية وحماية البيئة، وكذلك حماية حقوق الإنسان”.

وأضاف شوماكوف أنه “لم يتم التوصل إلى توافق في الآراء حول موضوع تمويل آلية التحقيق في سوريا”.

ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الجمعة، على ميزانية المنظمة العالمية للعام المقبل والبالغة 3.12 مليار دولار. وقدمت روسيا نحو 86.5 مليون دولار لميزانية منظمة الأمم المتحدة في أبريل.