ودعا زيلينسكي إلى عدم الاستسلام والدفاع عن كييف، مشيرا إلى أنه باق في العاصمة الأوكرانية وأن الجيش لن يترك ساحة المعركة.

ودعا إلى عدم تصديق “المعلومات الكاذبة” المنتشرة على الإنترنت بأنه دعا جيشه إلى تسليم سلاحه.

وقال: “سلاحنا هو الحقيقة. هذه أرضنا. هذه بلادنا. أطفالنا. سندافع عن كل هذا”.

وبثت هذه الرسالة في وقت تخوض القوات الأوكرانية معارك في العاصمة لصد الجيش الروسي.

وأفاد الجيش الأوكراني بأن معارك عنيفة لا تزال تتواصل قبل الظهر في كييف.

وفي وقت سابق، أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة الرئيس الأوكراني  على مغادرة كييف، لتجنب الوقوع في الأسر أو القتل على يد القوات الروسية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وأوكرانيين أن زيلينسكي رفض مغادرة البلاد، وتعهد بالبقاء مسؤولا عن حكومته رغم المخاطر الشخصية الجسيمة.

وقال زيلينسكي في خطاب سابق إنه “الهدف المطلوب رقم 1 وعائلته هي الرقم 2″، مشيرا إلى أنهم يريدون تدمير أوكرانيا سياسيا بتدمير رئيس البلاد.

روسيا تنقل “معركة أوكرانيا” إلى فيسبوك.. وتفرض قرارا

وأشار التقرير إلى أن زيلينسكي كان قد سمع تحذيرات من المسؤولين الأميركيين، حول المخاطر التي قد يواجهها.

وقال مسؤول أميركي كبير، لم تفصح الصحيفة عن اسمه إن المسؤولين الأميركيين تحدثوا مع زيلينسكي خلال الأيام الأخيرة حول مجموعة متنوعة من القضايا الأمنية، بما في ذلك الأماكن الأكثر أمنا للرئيس ليبقى فيها لضمان استمرارية الحكومة الأوكرانية.

وحذر الرئيس الأوكراني، ليل الجمعة السبت، من أن القوات الروسية ستحاول هذه الليلة الاستيلاء على كييف حيث تدور معارك ضارية.

وقال زيلينسكي في رسالة مصورة نشرها الموقع الإلكتروني للرئاسة: “يجب أن أقولها بصراحة تامة: هذه الليلة ستكون أصعب مما كان عليه النهار. العديد من مدن بلادنا يتعرض للهجوم”.