طلال أبو غزالة: الوضع الاقتصادى متأزم حاليا ودول العالم ستئِن أكثر

2020061411000202
28 مايو 2022, 9:07 م

قال الدكتور طلال أبو غزالة الخبير الاقصادى العالمي، إننا وصلنا فى تاريخ البشرية الحالى إلى مرحلة لم يعد هنالك قيادة للعالم، بل هناك خلاف على كل شيء، معلقا: “لم يعد هنالك نظام للعالم ولك الدلو تتصرف على كيفها ولم يعد هناك استقرار.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج “الحياة اليوم”، على فضائية “الحياة”، مع الإعلامية لبنى عسل، أن السؤال هو: من سيقود العالم بعد الآن؟، لأنه لا يمكن أن تبقى الدنيا بلا قيادة، مردفا: عندما حدثت حرب أوكرانيا، قلت أنها ليست معركة مع أوكرانيا، بل معركة مع العملاقين الأمريكى والصينى على المرحلة القادمة لمستقبل العالم، وكلاهما يرى أن له الحق فى القوى العظمى، وتتمثل فى القوى الاقتصادية العظمى.

وأوضح أنه فى تاريخ البشرية دائما كانت القيادة واحدة، سواء اليونان أو الرومان أو العرب، وكان يحكمه ثقافة وقيادة معينة متفق عليها، فالوضع الموجود لن ينتهى إلا بأن يحصل الاحتكاك النهائي، وهو العسكري، وهو لا يعنى أن أحد الدولتين سيحتل أو يسيطر على بلد أخر، ولكن هنالك حرب بعدة أساليب التقليدية العسكرية والرقمية والتكنولوجية والبيولوجية، وإذا بدأت الحرب – تتوقف قدرتى على التكهن – الحرب الفتاكة والنووية غير واردة لأن الطرفان يدركان أن الضرر عليهم كلهم.

وتابع الخبير الاقصادى العالمي: نحن أمام حرب ستستمر وتتدحرج إلى كطرق ومناطق مختلفة إلى أن يصل الطرفان إلى الإنهاك ليضطروا الجلوس مع بعضهما.

وقال الدكتور طلال أبو غزالة الخبير الاقصادى العالمي، أن أمريكا وبريطانيا هما المحركان الرئيسيان فى صنع القرار الأوروبي، مضيفا أن بريطانيا فى مرحلة انحسار اقتصادى وستواجه وضع اقتصادى صعب جدا أصعب من وضع الدول الأخرى، والآن خيار صعب أمام ألمانيا، إما أنها ستنحاز إلى هذا الفريق أو ذاك، وإذا لم تبرز فى المعركة لأن اقتصادها يعتمد على النفط والغاز من روسيا، وإذا روسيا قطعت الغاز والنفط تقطع شريان حياة ألمانيا.

وأضاف، أن روسيا تترك الموضوع معلق، وروسيا مستفيدة أنها تبيع غازها بسعر الضعف، مؤكدا أن الوضع متأزم حاليا وتأثيراته الاقتصادية مجرد البداية، ودول العالم ستئن أكثر.

وتابع: كل الدنيا تعرف بما فيها أمريكا وأوروبا، وإن كان هناك انشقاقات بين الأوروبيين، يعرفوا أن روسيا مسكت العالم بثلاثة أشياء، وهى الغذاء والطاقة والذهب، روسيا أكبر دولة مساحة فى الكون، مشيرا إلى أن هذه الدول لا يستطيع أحد أن يهزمها بسبب جغرفيتها، وكذلك الصين فنحن أمام قوتين يستطيعوا أن يأذوا بعض، وهذا وضع شاذ.

وأشار الخبير الاقصادى العالمي، إلى أن أمريكا وروسيا سيجلسان على طاولة المفاوضات بمجرد تزايد تفاقم النتائج الاقتصادية الحالية.

اليوم السابع

(Visited 3 times, 1 visits today)