دوري أبطال أفريقيا: بين الثالث والحادي عشر، من يفوز في الليلة الكبيرة الوداد أم الأهلي؟

41
30 مايو 2022, 9:25 م

ليست بطولة عادية على الإطلاق، فالجدل الذي أثارته المباراة النهائية، للنسخة الحالية لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، لم يكن أمرا معتادا في الغالب، بسبب طبيعة البطولة، وصيغتها التاريخية التي كانت تقتضي إجراء مواجهات الفرق على مرحلتين، ذهابا وإيابا.

ومع نهاية عام 2019، وتفشي وباء كورونا، وتوقف النشاط الرياضي على مستوى العالم، كان الجميع يتوق لعودة مباريات كرة القدم، وعندها توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) لإقامة مباريات النهائي من لقاء واحد على غرار مسابقة دوري أبطال أوروبا،

والمثير أن البداية كانت في نهائي نسخة عام 2020، والتي جمعت بين الزمالك والأهلي، على ملعب القاهرة، وانتهت بفوز الأخير.

وفي النسخة التالية، حقق الأهلي لقبه العاشر، بالفوز على كايزر تشيفز الجنوب أفريقي، على ملعب محمد الخامس في المغرب، وهو الملعب نفسه الذي يستضيف نهائي الليلة.

من بين الملاعب المقترحة اختار الاتحاد الأفريقي، لكرة القدم “الكاف” ملعب محمد الخامس، لإجراء المباراة النهائية عليه، رغم وجود الوداد كمنافس، ومرشح لخوض المباراة.

وأثار قرار الكاف اتهامات بتفشي الفساد داخل أروقته، كما تناولت وسائل إعلام مصرية، ما وصفته بنفوذ فوزي لقجع، رئيس الجامعة الوطنية المغربية لكرة القدم في الكاف.

وعقد مجلس إدارة الأهلي اجتماعا، الأسبوع الماضي، بغرض دراسة الموقف، انتهى إلى قرار بخوض المباراة النهائية، على ملعب المنافس، الوداد.

وفشل الأهلي في تأجيل المباراة ونقلها إلى ملعب محايد بعد شكوى ضد الكاف، للمحكمة الرياضية.

وقال الكاف إن المغرب كانت الجهة الوحيدة التي تقدمت لاستضافت المباراة، بعد انسحاب السنغال.

لكن الجدل لم ينته عند هذا الحد، فرغم الحملة التي نظمها الأهلي لنقل الآلاف من جماهيره، لحضور المباراة، والتسهيلات التي قدمتها بنوك مصرية، لتقسيط تكاليف الرحلة للراغبين، بدأت مشاكل أخرى في الطفو على السطح.

أولا اختلف طرفا المباراة، حول نسبة التذاكر المخصصة لكل، منهم، كما سبب قرار الكاف توجيه التذاكر المخصصة لأي فريق، للفريق المنافس حال عدم بيعها مزيدا من الجدل، على اعتبار أنه يصب في مصلحة الوداد.

وقبيل بداية المباراة ترددت انباء بأن عدد جماهير الأهلي التي ستحضر المباراة، سيتراوح بين 3 آلاف، و4 آلاف شخص.

إنجاز غير مسبوق

النادي الاهلي الأكثر حصولا على اللقب برصيد 10 بطولات، قد يحقق إنجازا غير مسبوق في القارة الأفريقية، بالتتويج 3 مرات متتالية، فالنادي المصري، العريق، استفاد بأقصى شكل من كارثة وباء كورونا، وتمكن من تحقيق اللقبين المتاحين عامي 2020، و 2021، كما وصل للمباراة النهائية، للموسم الثالث.

والملحوظ أن المباراة هي النهائي الثاني على التوالي، للنادي الأهلي، على ملعب محمد الخامس.

“الآن وليس غدا”

bbc
(Visited 4 times, 1 visits today)